حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
alseyassahهمه دیدگاه‌ها نوشتهٔ عبدالرحمن خالد الحمود

این در را... برای همیشه ببندید

این در را... برای همیشه ببندید

المراصد

من مساوئ القدر أن يكثر الحديث، وتنتشر بعض الشائعات عن نية العصابة التي تسمي نفسها «الحرس الثوري» الإيراني، ورغم أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، تزعم تلك الشائعات باستحداث وسائل أخرى تضاف إلى الصواريخ والمسيرات، وهي تواصل وبكل وقاحة اعتداءاتها على دول «مجلس التعاون»، وبخاصة دولة الكويت ومملكة البحرين، وذلك بمساعدة قرون استشعار هذه العصابة وأذرعتها القذرة، سواء في العراق أو غيرها من المنظمات، وحشود طائفية وإرهابية، وتتستر، وللأسف، بأسماء تهوي لها القلوب، وعلى مبدأ «كلمة حق يريد بها باطل».

وإذا كانت هذه التجمعات القذرة في أفكارها ونواياها تراهن، وبغباء مفرط، على تعاطف بعض الشرائح من شعوب الدول التي تحلم بإيذائها، فنقول وبكل ثقة لهذا الحرس المتهالك، وأذرعه المنهارة، وقرون استشعاره المتعطلة: تباً لكم، ولعقولكم الصدئة، وأفكاركم التي تحتضر، لأن شعوبنا بأسرها ترفع شعارها الخالد وهو: الله ثم الوطن، وما جريمة غزو سلفكم الهالك ببعيدة، بعد أن سلك هذا المنحى، فهلك هو ومن معه من غزاة، ومؤيدين، وداعمين، بعد أن عجز رغم بطشه وإجرامه وإغراءاته، من إيجاد أي متعاون، يجد فيه ضالته لشرعنة جريمته، التي حفظها التاريخ بصفحاته السوداء، كمثال للجحود والغدر.

منظمات متعددة الأطراف

أخبار عاجلة

أخبار اجتماعية

الويل كل الويل لكل من لم يتعظ من التاريخ، ويأخذ العبرة من دروسه، ومن هفوات الطغاة وجرائمهم.

وعليه فإن أملنا كبير بقادتنا بإغلاق حدودنا مع هذه الفئة الضالة، وإلى الأبد، وترك الأضرار التي تعرضت لها منشآتنا الحدودية، والناجمة عن عدوانهم الأخير، شاهدة على جرائمهم المستمرة، والمتمثلة بصواريخهم ومسيراتهم شبه اليومية، لا لشيء إلا لأننا نقول: ربنا الله، وأن نحاول جاهدين إقامة سد منيع بيننا وبينهم، فهم الخاسر الوحيد عند إقامته.

وكذلك الاحتفاظ بالحد الأدنى لممثلي بعثاتهم الدبلوماسية، وكذلك الأمر بالنسبة لممثلي البلاد لديهم، بعد إغلاق قنصلياتنا هناك، التي لم نجن سوى الإهانات، بعد أن جعلوها سوقاً للبحث عن الشهرة، والعنتريات الزائفة، ومزاداً رخيصاً لجمع الأصوات الانتخابية.

ولنردد دائماً ما قاله سيدنا الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي كان يتمنى أن يكون بيننا وبين الفرس جبلاً من نار، لكي نتقي شرورهم، ونأمن غدرهم، والله نسأل أن يهدي القوم الضالين.

كاتب كويتي

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓