حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
alseyassahبین‌الملل نوشتهٔ السياسة

محمد محدثين في إحاطة دولية: إسقاط النظام الحل الوحيد... لأزمة إيران والمنطقة

محمد محدثين في إحاطة دولية: إسقاط النظام الحل الوحيد... لأزمة إيران والمنطقة

عُقدت، الخميس، إحاطة سياسية عبر الإنترنت بمشاركة شخصيات سياسية وإعلامية من عدة دول، لمناقشة التطورات الراهنة في إيران والمنطقة وموقف المقاومة الإيرانية، واستشراف المرحلة المقبلة من منظور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وشارك في الإحاطة مسؤول لجنة الشؤون الخارجية في المجلس محمد محدثين، حيث قدّم عرضاً سياسياً تناول مواقف المجلس وتحليلاته للتطورات الداخلية في إيران والتداعيات الإقليمية، كما حضر مسؤول لجنة القضاء الدكتور سنابرق زاهدي.

وتناولت الجلسة، التي عُقدت عبر منصة "زوم"، جملة من القضايا، أبرزها الأوضاع الداخلية في إيران، والتصعيد في المنطقة، ودور قوى المعارضة، قبل أن تُختتم بنقاشات وردود على أسئلة المشاركين.

وفي السياق، اعتبر محدثين خلال كلمته أن النظام الإيراني يمثل "المصدر الرئيسي للأزمة" في المنطقة، متهماً إياه بتصدير التوترات والحروب، ومؤكداً أنه "غير قابل للإصلاح" ولن يتخلى عن سياساته النووية والإقليمية.

وانتقد ما وصفه بسياسات "المهادنة" التي انتهجها الغرب، معتبراً أنها ساهمت في تعزيز نفوذ النظام، محذراً من استمرار تداعياتها على الأمن الإقليمي.

ودعا إلى ما سمّاه "الخيار الثالث" استناداً إلى ما طرحته مريم رجوي قبل 22 عاماً، والقائم على دعم الشعب الإيراني ومقاومته بدلاً من الحرب أو التسويات، مؤكداً أن إسقاط النظام يجب أن يتم "على يد الشعب وقواه المنظمة".

وأشار إلى أن المجتمع الإيراني يعيش حالة "احتقان متصاعد"، بالتوازي مع نشاط "وحدات المقاومة" التي قال إنها نفذت آلاف العمليات خلال الفترة الماضية، معتبراً أنها تمثل قوة فاعلة على الأرض.

كما تحدث عن تصاعد القبضة الأمنية، بما في ذلك أوامر بإطلاق النار على المحتجين، معتبراً أن النظام يواجه مخاوف جدية من اندلاع انتفاضة جديدة.

وفي الشأن السياسي، أشار إلى أن تعيين مجتبى خامنئي يعكس "تحولاً نحو حكم وراثي"، معتبراً أن ذلك يزيد من هشاشة النظام.

وشدد على طرح "حكومة مؤقتة" بعد إسقاط النظام، تتولى نقل السلطة إلى الشعب خلال فترة زمنية محددة، ضمن رؤية تقوم على إقامة نظام ديمقراطي وفصل الدين عن الدولة.

ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه طهران، يشمل تقليص العلاقات والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الحل، من وجهة نظره، يكمن في "إسقاط النظام" لتحقيق الاستقرار في إيران والمنطقة.

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓