الازهر به شدت پس از پاره کردن نسخهای از قرآن در کلیسهای در نیویورک حمله میکند - سارمد

الازهر يدين تمزيق نسخة من القرآن الكريم داخل كنيسة في نيويورك، معتبرا الحادث «تطرفا وإرهابا» واستفزازا متعمدا لمشاعر المسلمين، ومحذرا من تبريره بحرية التعبير.
وقال الأزهر في بيان الثلاثاء إن الواقعة التي ارتكبها متطرف يميني أمريكي في إحدى كنائس مدينة نيويورك تمثل «استفزازا متعمدا» لمشاعر المسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم، مؤكدا رفضه تبرير المساس بالمقدسات تحت ذريعة حرية التعبير.
وشدد الأزهر على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون مبررا لإهانة المعتقدات والرموز الدينية، معتبرا أن المساس بمقدسات الآخرين لا يندرج ضمن الحريات التي ينبغي حمايتها.
وأكد الأزهر أن هذه الواقعة تكشف تصاعد خطاب العداء للمسلمين والإسلاموفوبيا، إلى جانب نزعات القومية البيضاء وخطابات تفوق العرق الأبيض التي تتبناها تيارات من اليمين المتطرف، وما قد يرافقها من تحريض على الكراهية والعنف.
وأشار الأزهر إلى أن مواجهة التطرف تقتضي إدانة جميع أشكاله وصوره دون انتقائية أو ازدواجية، مؤكدا أن الإرهاب والتطرف لا يرتبطان بدين أو عرق بعينه.
واستنكر الأزهر وقوع الحادث داخل دار عبادة، معتبرا أن أماكن العبادة يفترض أن تكون فضاءات للسلام وممارسة الشعائر والتعايش وقبول الآخر، لا ساحات لإهانة المقدسات أو التحريض على الكراهية.
وطالب الأزهر بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة مرتكبها وكل من شارك فيها أو حرض عليها أو سهل ارتكابها، وتطبيق القانون بحقهم، محذرا من أن التساهل مع جرائم الكراهية قد يشجع على تكرارها.
وتأتي الواقعة في ظل هوس متزايد للناشط الأمريكي جيك لانج في فعاليات مناهضة للإسلام، بعدما كان من المشاركين في اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، قبل أن يحصل على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب في يناير 2025.
وأثارت واقعة تمزيق نسخة من القرآن الكريم انتقادات واسعة فيما تأتي في سياق سلسلة من التحركات التي ارتبط اسم لانج بها واستهدفت المسلمين والمهاجرين، من بينها احتجاجات سابقة تضمنت محاولات لاستفزاز المسلمين وحرق نسخ من القرآن.