السيسي يُطلق شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات

أطلق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، النسخة السادسة من شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.
وقال في بيان، «يطيب لي بصفتي رائد الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات أن أعلن عن إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات تحت عنوان 20 عاماً على بناء واستدامة السلام: من السياسة إلى التنفيذ، والتي يتم الاحتفال بها، وللمرة الأولى، لمدة شهر كامل، بما يمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الأفريقي المشترك».
وشدد على أن «إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، ليس عملاً إنسانياً أو اقتصادياً فحسب، وإنما تعد مكوناً أصيلاً من منظومة السلم والأمن الأفريقي، ويرتبط ارتبطاً وثيقاً بجهود إرساء السلام والأمن والتنمية، باعتبارها ركائز أساسية ومتكاملة لمعالجة أسباب الهشاشة في المجتمعات الخارجة من نزاعات، أو التي تعاني من عدم استقرار».
وأكد السيسي، «أهمية العمل الأفريقي المشترك، وتعزيز روح التضامن الأفريقي تجاه قضايا القارة، وفي مقدمتها تعزيز جهود دعم السلام والأمن والاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات».
كما شدد على أن «ترتكز جهود إعادة الإعمار على الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمعات لمعالجة جذور النزاعات، مع أهمية التنسيق الفاعل بين مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة وفي مقدمهم الشباب والمرأة، والقطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في جهود التعافي الاقتصادي والتنموي، ومحركا للنمو».
وكتب في صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، «شعب مصر العظيم، في إطار متابعتي لمخرجات منتدى 2026، فقد اعتمدت المخطط السنوي المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مختلف القطاعات والقضايا التي تشغل الرأي العام وتمس حياة المواطنين، بما يضمن استمرار الحوار والتواصل البيني معهم، كما وجهت الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة في شأن توصيات المنتدى على الموقع الإلكتروني الخاص به مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، حتى يمكن متابعة تنفيذها من المواطنين ومؤسسات الدولة».
وأضاف أنه «في إطار ما شهدته جلسة منتدى مصر الختامية من طموحات أبنائنا خصوصاً مطالب أحد الشباب من ذوي الهمم وما قدمته النماذج الناجحة من صناع المستقبل، فقد وجهت بالآتي: التوسع في برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب، إتاحة الفرصة للأطفال والشباب عبر منصة شباب مصر، إبراز النماذج المتميزة من أبنائنا النابغين والمتفوقين والعباقرة، التعريف بإنجازاتهم، وبناء منظومة وطنية مستدامة ومتكاملة لإتاحة الخدمات والتواصل الرقمي بالذكاء الاصطناعي للأشخاص الصم وضعاف السمع، وإتاحة برامج للتأهيل».
وقال «أهنئ ابنتي ميار عثمان، بفوزها بجائزة تحدي القراءة العربي 2026، وأتمنى لها المزيد من التقدم والتفوق على الدوام»، مضيفاً «سيظل المواطن محور اهتمامنا، والغاية الأساسية من إقامة هذا المنتدى بشكل دوري كل عام، وهدفنا تحويل مخرجات المنتدى إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطن».
ودعا إلى إبراز النماذج المصرية المتميزة من النابغين والمتفوقين والعباقرة، والتعريف بإنجازاتهم من خلال عرض صورهم ونماذج مجسمة لهم في الشوارع والميادين والأماكن العامة، تكريماً لما حققوه، وتقديماً لهم باعتبارهم قدوة ملهمة للأجيال الجديدة.
وكانت الطفلة ميار محمد عثمان، فازت الأسبوع الماضي، بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» لعام 2026 وتم تكريمها في أبوظبي، في إنجاز لافت حققته بعد منافسة شارك فيها نحو 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة حول العالم.
سودانياً، دانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، «تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والحيوية في السودان، وما تسفر عنه من سقوط ضحايا بين المدنيين واستهداف للبنية التحتية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وجددت«التأكيد على موقفها الثابت الداعي لأهمية وقف تدفق السلاح عبر الدول المجاورة للسودان لميليشيا الدعم السريع، وتكرر دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الوطنية».