حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
alraiمحلی نوشتهٔ | كتب تركي المغامس |

«نماء» و«رعاية اسلامی» از پناهندگان بنگلادش و سودان حمایت می‌کنند

«نماء» و«رعاية اسلامی» از پناهندگان بنگلادش و سودان حمایت می‌کنند

نماء الخيرية، بالتعاون مع جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية الرعاية الإسلامية، وقعت يوم الثلاثاء اتفاقيتي شراكة إنسانية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف دعم عدد من التدخلات الصحية والإنسانية للاجئين والنازحين في بنغلاديش والسودان.

وتشمل الاتفاقية الأولى دعم الأنشطة الصحية للاجئين من الروهينغا في بنغلاديش، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعزيز برامج التطعيم والتوعية الصحية والصحة المجتمعية. وبموجب هذه الاتفاقية، ستتمكن المفوضية من تحسين التدخلات الصحية في بنغلاديش، بما في ذلك دعم حملات التطعيم لنحو 131 ألف طفل من لاجئي الروهينغا دون سن الخامسة.

أما الاتفاقية الثانية، التي وقعتها مع جمعية الرعاية الإسلامية، فتسهم في دعم جهود المفوضية من خلال تحسين ظروف المأوى لـ 327 أسرة لاجئة في بنغلاديش، إلى جانب تقديم مساعدات نقدية لـ 36 أسرة نازحة في السودان، مما يساعد هذه الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية بكرامة وأمان.

وأكد الدكتور خالد المذكور أن الشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمثل امتداداً للدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسات الخيرية في مساندة الفئات الأكثر احتياجاً، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن حماية الإنسان وصون كرامته مسؤولية تتجاوز حدود المكان والجغرافيا.

وقال إن «الاتفاقية الخاصة بدعم الأنشطة الصحية للاجئين من الروهينغا في بنغلاديش تستهدف توفير المستلزمات الطبية والأدوية، وتعزيز برامج الصحة المجتمعية والتوعية والتطعيم والوقاية، بما يسهم في حماية الأطفال والأسر اللاجئة وتحسين وصولهم إلى الخدمات الصحية الأساسية».

من جانبه، أكد الدكتور خالد خليفة أن «توقيع الاتفاقيتين يعكس المسؤولية المشتركة تجاه المجتمعات التي اضطرت إلى النزوح واللجوء، ويبرز أهمية الشراكة بين المفوضية والمؤسسات الخيرية الكويتية في مواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة».

من جهته، أكد سعد العتيبي أن توقيع الاتفاقيتين يعكس عمق الشراكة الإنسانية بين المؤسسات الخيرية الكويتية والمنظمات الدولية، ويجسد أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مناطق اللجوء والنزوح.

وقال العتيبي إن «التعاون مع المفوضية يتيح تنفيذ تدخلات صحية وإنسانية تستند إلى الاحتياج الفعلي، وتسهم في دعم الأسر المتضررة وتعزيز كرامتها وقدرتها على مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة»، مؤكداً أن القطاع الخيري يحرص على تحويل دعم أهل الخير إلى برامج ومشروعات تصل إلى مستحقيها.

بدورها، أكدت عالية العبكل، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية الإسلامية، أن الشراكة مع المفوضية تنطلق من أهمية توجيه العمل الإنساني إلى الاحتياجات الفعلية للأسر المتضررة من النزوح واللجوء، مشيرة إلى أن التدخلات الإنسانية الفاعلة تبدأ بفهم واقع المستفيدين وتحديد أولوياتهم.

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓