«MSCI» پیوند سرمایهگذاری داخلی با تجربیات جهانی

«بورصة الكويت» استضافت منتدى «MSCI» للمستثمرين المؤسسيين في مقرها، يوم الثلاثاء الماضي، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين في الاستثمار المؤسسي، لمناقشة أبرز التحولات التي تعيد تشكيل الأسواق العالمية وانعكاساتها على بناء المحافظ وتخصيص الأصول وإدارة المخاطر.
وتأتي استضافة المنتدى للعام الثاني ضمن ثلاث فعاليات حصرية تنظمها «MSCI» في الشرق الأوسط خلال عام 2026.
واستُهل المنتدى بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس منطقة الشرق الأوسط في «MSCI»، جاستن كينيدي-لوند، أعقبها عدد من الجلسات المتخصصة التي تناولت أبرز المتغيرات المؤثرة في المشهد الاستثماري العالمي.
كما استعرض رئيس قطاع البحوث والتطوير في «MSCI»، آشلي ليستر، خلال جلسة بعنوان «التموضع الاستثماري في عالم متغير: التعامل مع الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية والنموذج الاستثماري الجديد»، تأثير الذكاء الاصطناعي والتحولات الجيوسياسية على الفرص الاستثمارية، وبناء المحافظ، والتخصيص الاستراتيجي للأصول؛ في حين ناقش رئيس أبحاث الاستثمار المؤسسي في «MSCI»، سيبرت كروغر، تطور هياكل الأسواق العامة، وتحليلات العوامل الاستثمارية، والابتكار في تصميم المؤشرات، والبحث عن مصادر إضافية للعوائد في ظل بيئة استثمارية متغيرة.
وفي سياق الأسواق الخاصة، تناول نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في «MSCI»، أوداي كاري، أهمية تعزيز الشفافية وجودة البيانات في تقييم الاستثمارات وقياس أدائها، بما يتيح مقارنة الانكشافات في الأسواق العامة والخاصة على أسس تحليلية أكثر اتساقاً.
واختتم نائب الرئيس في قطاع البحوث والتطوير في «MSCI»، بنتلي كابلان، الجلسات باستعراض العلاقة بين بيانات الاستدامة والمناخ والأداء المالي في أسواق الخليج، ودور البيانات الجديدة في توسيع نطاق تحليل الانكشافات الهيكلية والمخاطر الاستثمارية.
كما وفّر المنتدى فرصة للحوار المباشر بين الوسطاء ومديري الأصول وغيرهم من المشاركين وقيادات البحوث في «MSCI» حول تطور هياكل الأسواق وابتكار المؤشرات وتحليل الانكشافات الاستثمارية، بما يدعم مواكبة الممارسات والأدوات التي تعتمد عليها المؤسسات الاستثمارية العالمية.
أما الشركات المدرجة، فأتاح لها المنتدى فهماً أعمق للقضايا التي تشكل أولويات المستثمر المؤسسي، لاسيما جودة البيانات والشفافية والاستدامة وإدارة المخاطر، بما يتقاطع مع جهود «بورصة الكويت» لتعزيز ممارسات علاقات المستثمرين والإفصاح والاستدامة والتواصل مع قاعدة أوسع من المستثمرين المحليين والدوليين.
وتعليقاً على استضافة الفعالية للعام الثاني على التوالي، قالت رئيسة قطاع الأسواق في «بورصة الكويت»، نورة العبدالكريم: «تتغير بيئة الاستثمار بوتيرة متسارعة، مدفوعة بالتطور في الذكاء الاصطناعي والبيانات والتحولات الجيوسياسية ونمو الأسواق الخاصة، ما يزيد أهمية الحوار المباشر مع المؤسسات البحثية والاستثمارية العالمية. ويعكس اختيار الكويت ضمن الجولة الإقليمية لمنتدى (MSCI) للمستثمرين المؤسسيين تنامي حضور سوق المال الكويتي ضمن منظومة الاستثمار المؤسسي في المنطقة».
وأضافت: «تحرص (بورصة الكويت) على إتاحة الوصول المباشر للشركات المدرجة والمستثمرين والمشاركين في السوق إلى أحدث الأبحاث والرؤى والممارسات العالمية، انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة وجودة المعلومات عنصران أساسيان في دعم كفاءة السوق واتخاذ قرارات استثمارية أكثر استنارة. ويأتي المنتدى في إطار جهود البورصة الهادفة إلى تعزيز حضور سوق المال الكويتي في الحوار الاستثماري العالمي وتوطيد أواصر التعاون مع مؤسسة MSCI».
این انجمن، در زمانی که اهمیت دادهها و پژوهشهای تخصصی برای درک ریسکها و فرصتها و تشکیل سبد داراییها رو به افزایش است، ارتباط مستقیم بین جامعه سرمایهگذاری کویت و تجربیات سازمانی جهانی را تقویت میکند.
کِنِدی-لوند از سوی خود اظهار داشت: «سازمانهای سرمایهگذاری امروز در محیطی فعالیت میکنند که با شتابگیری تحولات ژئوپلیتیکی و فناوری و افزایش پیوند میان بازارهای عمومی و خصوصی همراه است؛ امری که اهمیت پژوهشهای تخصصی، دادههای با کیفیت بالا و ابزارهای تحلیلی پیشرفته را برای درک ریسکها و فرصتها و تشکیل سبد داراییهایی که توانایی سازگاری بیشتر با متغیرها را دارند، افزایش میدهد. ما همکاری با (بورس کویت) را برای گرد هم آوردن سرمایهگذاران، تصمیمگیران و متخصصان جهت بحث درباره چالشهایی که منظره سرمایهگذاری جهانی را بازآرایی میکنند، ارزشمند میدانیم.»
در سال ۲۰۱۹، «اماسسیآی» (MSCI) بازتصنيف کویت از بازار مرزی به بازار نوظهور را اعلام کرد، پیش از آنکه این تصمیم در نوامبر ۲۰۲۰ به اجرا درآید.
در روزی که ۷ شرکت کویتی در ۳۰ نوامبر ۲۰۲۰ در شاخص «اماسسیآی» (MSCI) بازارهای نوظهور گنجانده شدند، ارزش معاملات از ۹۶۱.۶ میلیون دینار فراتر رفت، که یکی از بالاترین سطوح معاملات روزانه ثبتشده در بازار بود.
تبادل دانشی میان «بورس کویت» و «اماسسیآی» (MSCI) گسترش یافت و شامل رویدادهای تخصصیای شد که به پیامدهای همهگیری کرونا بر بازارها، معیارهای حاکمیت شرکتی و مسئولیت اجتماعی و زیستمحیطی، و منظره سرمایهگذاری جهانی و بازتابهای آن بر بازارهای منطقه پرداختند، تا رسیدن به انجمن سرمایهگذاران سازمانی.
همچنین، میزبانی از این انجمن برای سال دوم، نشاندهنده تکامل رابطه میان دو طرف از ایستگاه بازتصنيف بازار در شاخصهای جهانی به گفتوگوی سازمانی گستردهتر درباره روندهای مؤثر در تخصیص سرمایهها، تشکیل سبد داراییها و مدیریت ریسک است.