تأثیر هلو بر سطح قند خون چگونه است؟

وبحسب تقرير نشره موقع «Health» وأعدته أخصائية التغذية بريانا توبريتزهوفر، تناول فيه تأثير تناول خوخ على مستويات السكر في الدم، أشارت إلى أن هذه الفاكهة يمكن أن تكون خياراً صحياً رغم احتوائها على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات.
وأوضح التقرير أن الخوخ يرفع نسبة السكر في الدم لاحتوائه على الكربوهيدرات، إذ يقوم الجهاز الهضمي بتحليل هذه المركبات إلى غلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم. وأشارت توبريتزهوفر إلى أن مدى تأثير حبة الخوخ في نسبة السكر يرتبط بكمية الكربوهيدرات المتناولة، فكلما زاد حجم الحبة أو عدد الحبات المستهلكة، ارتفع التأثير في الدم.
وأضاف التقرير أن الخوخ الكامل يحتوي على الألياف التي تُبطئ هضم الكربوهيدرات وامتصاصها، ما يجعل دخول الغلوكوز إلى الدم أكثر تدرجاً مقارنة بالأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على كمية سكر مماثلة ولكن بدون ألياف. وأكدت توبريتزهوفر أن الاستجابة الفردية تختلف من شخص لآخر حسب الأطعمة المرافقة لتناول الخوخ، ومستوى النشاط البدني، وبعض الأدوية.
• الخوخ المعلب المحفوظ في الماء أو عصيره الطبيعي خيار أفضل من المحفوظ في شراب مضاف.
• الخوخ المجمد يحتفظ بقيمته الغذائية إذا كان خالياً من السكر المضاف، مع فقدان جزء من الألياف عند تقشيره.
وشدد التقرير على أن إضافة مصدر بروتين أو دهون صحية، مثل الزبادي اليوناني أو المكسرات، إلى الخوخ يمنح وجبة أكثر توازناً ويُبطئ الهضم مقارنة بتناول الكربوهيدرات بمفردها. كما نصحت توبريتزهوفر بالإبقاء على القشرة لاحتوائها على الألياف ومركبات مضادة للأكسدة، وبمراعاة بقية مكونات الوجبة عند حساب الكمية الإجمالية للكربوهيدرات.
وتحتوي حبة خوخ متوسطة الحجم من النوع الأصفر على نحو 80 سعرة حرارية، و17.5 غراماً من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف، و14.5 غراماً من السكر، إضافة إلى فيتامين C والبوتاسيوم ومركبات مضادة للأكسدة مثل الكاروتينات والبوليفينول.
وأوصى التقرير مرضى السكري تحديداً بمراقبة حجم الحصة عن كثب، والتحقق من استمرار ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الخوخ بشكل متكرر، ومراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة لتعديل الكمية أو طريقة تناوله ضمن الوجبة.