حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
alraiامور خارجی

ترامپ: ایران تنها سخن بدون عمل است

ترامپ: ایران تنها سخن بدون عمل است

تواجه جهود التوصل إلى تسوية بين واشنطن وتهران مساراً غامضاً، بعد أن أكد مصدر إيراني رفيع المستوى لـ«رويترز» عدم وجود أي مفاوضات بشأن تمديد وقف إطلاق النار، في حين وصف الرئيس دونالد ترامب، إيران، بأنها «فقط كلام بلا فعل، ولم تعد مستبدة الشرق الأوسط».

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، أن «السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز كاملة! الجميع يصف حصارنا البحري بأنه جدار من الفولاذ، ولا يوجد ما يمكن لإيران فعله حياله».

وأعلن أن إيران «لا تستطيع فعل أي شيء حياله. ليس لديهم أسطول بحري، ولا سلاح جوي، وجنودهم المتبقين لا يتقاضون رواتبهم، والحرس الثوري منهك وهارب، وقيادتهم غير مستقرة، في أحسن الأحوال!».

وأضاف «ليس لديهم مال - بلادهم في حالة يرثى لها. كل ما لديهم هو أخبار كاذبة وتضخم بنسبة 300 في المئة، والوضع يزداد سوءاً!».

من جانبها، وبعدما نقلت «وكالة الأناضول للأنباء» التركية الرسمية، عن مصادر حكومية باكستانية، أن طهران وواشنطن اتفقتا على تمديد وقف إطلاق النار، الذي كان لمدة 60 يوماً بموجب مذكرة تفاهم بينهما، قال المصدر الإيراني إن «من بين القضايا التي تناقش عبر الوسطاء هي عودة واشنطن إلى الاتفاق المؤقت وتحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات. ولم يحرز تقدم يذكر في هذا الشأن».

وأضاف لـ«رويترز»، «لا يوجد حديث عن تمديد، فمن وجهة نظر إيران، لم تكن هناك فترة بدأ فيها وقف إطلاق النار وبالتالي لا يوجد ما يمكن تمديده. انتهكت واشنطن الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه، وانسحبت منه بعد أيام قليلة».

وتشير فترة الـ60 يوماً إلى إطار زمني قابل للتمديد كان من المتوقع أن يتوصل خلاله البلدان إلى اتفاق نهائي يحد من برنامج طهران النووي ويرفع العقوبات عن طهران.

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الباكستانية مذكرة التفاهم، بأنها «نموذج للسلام»، بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية محسن نقوي، إلى طهران لتشجيع إيران على استئناف المفاوضات مع واشنطن.

وأوضحت أن نقوي يبحث في القضايا الأمنية والاستقرار الإقليمي والتطورات، إلى جانب سبل تعزيز «التفاعل البناء» بين الأطراف الإقليمية، حيث التقى الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، حسب «وكالة إرنا للأنباء» الإيرانية الرسمية.

نددت 26 دولة بينها بريطانيا وفرنسا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بمواصلة إيران «عمليات إعدام المتظاهرين» على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قبل أشهر.

ورأت هذه الدول في بيان مشترك، أن «استخدام العقوبة القصوى لإسكات الانتقادات، وترهيب المجتمعات ومعاقبة أولئك الذين يمارسون حقوقهم الأساسية، لا يمكن تبريره على الإطلاق»، داعية طهران إلى «الكف فوراً عن تطبيق عقوبة الإعدام والإفراج من دون إبطاء عن كل الأشخاص المعتقلين تعسفياً».

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓