التمارين المسائيه قد تكون الاكثر فاعليه لضبط سكر الدم

نور نورالدين - لم يعد السؤال المطروح اليوم يقتصر علي ممارسه الرياضه فحسب، بل امتد ليشمل توقيتها ايضا. اذ كشفت دراسه حديثه نشرت في مجله «الاتجاهات في علم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي» ان توقيت التمارين قد يؤثر بشكل ملحوظ في ضبط مستويات السكر في الدم، خاصه لدي مرضي السكري والمصابين بمقاومه الانسولين. ◄ المساء قد يكون الافضل تشير النتائج الي ان ممارسه الرياضه خلال فتره بعد الظهر او المساء قد تكون الاكثر فاعليه في تحسين مستويات السكر في الدم، اذ يكون الجسم حينها اكثر استجابه للانسولين، ما يعزز قدرته علي خفضه. في المقابل، قد يختلف التاثير صباحا لدي بعض الاشخاص، حيث يمكن ان ترتفع مستويات السكر مؤقتا بفعل هرمونات مثل الكورتيزول التي تنشط الجسم مع بدايه اليوم. ◄ ما علاقه الساعه البيولوجيه؟ السبب يعود الي ما يعرف بالساعه البيولوجيه، وهي النظام الداخلي الذي ينظم وظائف الجسم علي مدار اليوم. هذه الساعه تؤثر في الهرمونات، والنوم، وحتي طريقه تعامل الجسم مع السكر. وعندما نمارس الرياضه، فاننا نحفز هذا النظام، وقد نساعد علي تحسين توازن السكر، خاصه اذا كان توقيت التمرين متوافقا مع ايقاع الجسم الطبيعي. ◄ نشاط بسيط بعد الاكل.. تاثير كبير لا يقتصر تاثير الرياضه علي توقيتها، بل يمتد الي ارتباطها بتوقيت تناول الطعام. اذ يمكن لنشاط بسيط كالمشي بعد الوجبات ان يحدث فرقا ملحوظا، عبر مساعده العضلات علي استهلاك السكر في الدم وخفض مستوياته. لذلك، ينصح الخبراء بالمشي الخفيف عقب الاكل، خصوصا لمرضي السكري. ورغم هذه المعطيات، يؤكد الاطباء ان العامل الحاسم يظل الانتظام، فاختيار وقت يمكن الالتزام به اهم من توقيته بحد ذاته، لما لذلك من دور اساسي في دعم صحه القلب وضبط مستويات السكر.