حين تدخل الخوارزميات ساحات القتال

گزیده
في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، تغير المشهد في منطقتنا بصوره قاسيه ومؤلمه باعتداءات وانتهاكات سافره لسياده الكويت الغاليه، والاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وحصدت ارواحا طاهره. فقد ارتقي شهداء من ابناء هذا الوطن، ممن حملوا علي عاتقهم مسؤوليه حمايه البلاد والدفاع عن امنها وسلامه اهلها، الي جانب ضحايا ابرياء من المدنيين، وفي مقدمتهم اطفال لا ذنب لهم، سقطوا في مشهد انساني موجع، يذكرنا بثمن الفوضي وعدوانيه الاعتداء علي الامنين. …