حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
annaharمحلی نوشتهٔ إبراهيم طاهر البغلي

«النهار» الرافد الإعلامي الحيوي والصوت والرأي الوطني الأصيل

يسرني أن أعرب بالأصالة عن نفسي كراع لجائزة البغلي للابن البار ورئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار ورئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين، ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة والعاملين وأعضاء الجمعية العمومية والمنتسبين في اللجان العاملة فيها، عن أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى العشرين لتأسيس جريدة «النهار»، والذي تزامن موعد صدورها مع موعد انطلاق وبدء العمل في الجمعية والمبرة وجائزة البغلي للابن البار في عام 2007م على حد سواء، مقدرين مسيرة عشرين عاماً من العطاء الإعلامي، والحضور الوطني، والمهنية في صناعة ونقل الخبر، ومتابعة قضايا المجتمع، والإسهام في تميز وإثراء المشهد الإعلامي الكويتي محلياً وقارياً وعالمياً. إن الاحتفاء بهذه المناسبة ليس احتفاءً برقمٍ في مسيرة صحيفة فحسب، وإنما هو احتفاءٌ بتجربة إعلامية رافقت المجتمع الكويتي على مدى عقدين من الزمن، وشهدت مراحل ومحطات مهمة من تاريخ وطننا العزيز وضعت لها ركائز أساسية في ذاكرة الكويت الإعلامية والمجتمعية. وإننا من خلال عملنا في منظمات المجتمع المدني، نؤمن بأن الإعلام شريك أساس في ترسيخ قيم المجتمع، وفي مقدمتها قيم الوفاء والبر والإحسان والعطاء ورد الجميل، وهي القيم التي قامت عليها جائزة البغلي للابن البار منذ انطلاقتها، بهدف تكريم أبناء الكويت البررة، وتسليط الضوء على النماذج المضيئة التي جسدت معاني الوفاء للوطن والأسرة والمجتمع، ومن هذا المنطلق، نعتز بالعلاقة المهنية التي رسخناها مع جريدة «النهار»، هذه المؤسسة الإعلامية الوطنية التي تؤمن برسالتها المجتمعية، وتسهم في إبراز المبادرات الإنسانية والتطوعية، وتوثيق قصص النجاح والنماذج المشرفة التي تستحق أن تكون قدوة للأجيال القادمة. نبارك لـ «النهار» تلك المسيرة الحافلة بالعطاء على مدار تسعة عشر عاما أنقضت ونبارك دخولها في عامها العشرين بثقة وتميز وتقدم وازدهار، ونفتخر بتخصيص صفحة أسبوعية بعنوان «أمي وأبوي تاج راسي» تعبر عن قضايا وأهداف مبرة إبراهيم البغلي للابن البار، والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين، كالبر بالوالدين وبر كبار السن وبر الوطن، وقضايا وأهداف الجمعية والمبرة على حد سواء، والمساهمة في توفير الرعاية الشاملة لكبار السن وكيفية التعامل مع مراحل الحياة المختلفة لحفظ كرامة المسن وإشعاره بإنسانيته وأهميته في دفع عجلة التقدم والتنمية. ويسرنا في هذا المقام أن نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات وأسماها لـ «النهار» كما نعتز ونفتخر باستمرارها في التألق والإبداع، ونتمنى لها دوام التقدم والرقي في مواصلة أداء رسالتها الإعلامية في خدمة وطننا الحبيب عبر التمسك بالمهنية في عملها، وفق منهج وطني أصيل، مع أخلص التهاني لجميع فرسانها وعلى رأسهم الأخ الكريم جواد بوخمسين رئيس مجموعة بوخمسين القابضة وصاحب جريدة النهار الراقية ونبارك للأستاذ الفاضل عماد بوخمسين رئيس التحرير، بمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس هذا الصرح الإعلامي الكبير، 19 عامًا من العمل الدؤوب والمتميز، ونقدر وثمن جهود جميع كوادرها بمختلف مسمياتهم ومستوياتهم المهنية والوظيفية وإلى القرّاء الكرام الذين شكّلوا دائماً الداعم الحقيقي لمسيرة النهار ونجاحها، متمنيا للجميع التوفيق والمزيد من العطاء والإبداع ولصحيفة «النهار» مزيدًا من التألق والازدهار والرقي في شتى المجالات. ختاماً يسعدني أن أُهنئ النهار هذا الرافد الإعلامي والحيوي والصوت والرأي الوطني الأصيل بعيدها العشرين الذي تجسد فيه كل معاني الألفة والأواصر الوطنية من أجل رسم كل ما هو جميل في دولة الكويت الحبيبة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، وسدد على دروب العزة والخير خطاهم، مع خالص التقدير وأطيب الأمنيات بالاستمرار في المزيد من الأعوام المضيئة بالعطاء والإنجاز والتقدم والازدهار.

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓