حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
annaharدیدگاه‌ها نوشتهٔ محمد فراج العازمي

تفاوت میان تخریب‌ها، کارگران روزمزد و سگ‌های ولگرد

تقدّم تحية خاصة لفرق الإزالة في بلدية الكويت بجميع المحافظات، تماشياً مع قانون التعديات على أملاك الدولة. نلاحظ أن عمليات الإزالة تقتصر على محافظة واحدة، مع تصوير ونشر أخبارها، بينما لا تزال باقي المحافظات على حالها، وكأن المرحوم لا يزال حياً. فبعض المواطنين أزالوا جميع أنواع التعديات، بينما يصرّ آخرون على عدم الإزالة، معتقدين أن الأمر مجرد «فقاعات صيفية» ستزول وتعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً. لكن الواقع الحالي يشير إلى عدم جدية في تنفيذ القرار؛ فلا تزال هناك أشجار وبقايا من التور الأخضر بكميات هائلة في المناطق السكنية والشوارع. كما أن هناك مواطنين لم ينفذوا الإزالة، ولم تتخذ البلدية أي مخالفة بحقهم، رغم عدم اهتمامهم بالقرار.

بلدية الكويت، جزاها الله خيراً، تتعهّد وتتوعد، لكن كل ذلك كلام فارغ. أين جرافات البلدية ومعداتها؟ على العكس، زاد تراكم القمامة في الأحياء والشوارع أكثر من أي وقت مضى. ومبرّر البلدية الكرام هو عدم توافر الحاويات أو السيارات، وزعمهم أن جميع المعدات تُستخدم من قبل الشركات المتعاقدة معها. وسنعود لمقابلة أخرى مع البلدية.

كما لا نزال نشير إلى وجود العمالة غير المنظمة في البلاد، وتواجدها عند فروع الجمعيات الخيرية، واستغلالهم لمواقف السيارات ومظلات المدارس خلال العطلة الصيفية. وهناك تجمعات كثيفة للجالية الآسيوية، خاصة بعد صلاة المغرب، في هذه المواقف، مما يثير الشبهات حولهم.

نرجو من مديريات الأمن في المحافظات التحرك لمتابعة هذه العمالة غير المنظمة ومحاسبة من جلبهم إلى البلاد، سواء كانوا أفراداً أو شركات.

أما قضية الكلاب الضالة، فهي تتجول بحرية في الطرقات والمناطق السكنية، وعند محطات الوقود على الطرق السريعة، وحول المراكز التجارية، وبشكل خاص بالقرب من المطاعم والمساجد. وهذا يشكل خطراً كبيراً وقد يؤدي إلى كوارث لا تُحمد عقباها للأطفال ومرتادي هذه الأماكن. ونلاحظ أن العديد من هذه الكلاب مصابة بالجرب وأمراض حيوانية تظهر عليها بوضوح.

نرجو من المختصين متابعة الموضوع والقضاء عليها حفاظاً على سلامة المواطنين والأطفال، الذين أرعبهم وجود تلك الكلاب بين البيوت وفي الشوارع الداخلية للمناطق السكنية. فإن كان هناك خوف من ردود فعل الجمعيات الدولية المعنية برعاية الحيوان، فيمكنهم اصطحابها والتصرف فيها بشكل مناسب. أما إذا كان هناك متعهدون محليون لا يؤدون واجبهم، فلا ينبغي السكوت عن ذلك، أو انتظار تعرض أحد الأطفال للأذى – لا سمح الله – أو انتشار الأمراض المعدية بسببها. يجب اتخاذ القرار الحازم والصحيح لتنظيف الكويت الغالية وإعادة مجدها كدرة الخليج.

ولنا لقاء آخر، إن شاء الله.

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓