إني أتهم!
گزیده
للكويت الوطن العزيز جيران، بينهم مَن جار وغدر واعتدى من دون أسباب ومبررات، كحال عراق صدام وطهران الثوريات بالأمس واليوم، ومن جيران الكويت مَنْ هو أفضل مَن أجار وحمى الديار واستضاف ودافع وجعل مصيره مرتبطاً بمصيرنا، وسخر أرضه وماءه وسماءه لتحريرنا بالأمس وتمويننا بمستلزمات الحياة اليوم، فبوركت السعودية ودولنا الخليجية قيادة وحكومات وشعوباً، فلولاهم لكان احتلالنا باقياً حتى يومنا هذا، ولأصبحنا قضية عربية عالقة أخرى من دون حل، عدا تضمينها بيانات الشجب والإدانة المعتادة لجامعة الدول العربية العتيدة! …