بين الشطرنج والملاكمة!
گزیده
كان يُعتقد في الخطابات السابقة أن معادلة أميركا في صراع الشرق الأوسط إنها: تريد حربا، لا تنهزم فيها إسرائيل، ولا تنتصر فيها إيران، لكن نتانياهو، لا يريد ذلك البتة، فليس من قبيل المبالغة ان نقولها بملء الفم، ان من حرض كل التحريض على بداية الضربة هي إسرائيل، كي تتحقق نبوءة إسرائيل، بأن تكون هي الدولة والقوة الوحيدة في المنطقة بأسرها، بعد تحييد مصر بالمعاهدات، والقضاء على جيوب المقاومة في فلسطين وسورية وحزب الله والعراق، وما تبقى لها سوى ايران، وتكملت بذلك عدة الشهور، واكتمال صورة القمر، في رسم شرق أوسط جديد، كما صرح نتانياهو مرارا وتكرارا في خطاباته.. …