علي السلطان: «اللوكر» منصة تحليلية تجمع بين الخبرة والاحترافية

في نقلة نوعية تعكس النضج في الطرح الإعلامي، أطل برنامج اللوكر بحلته الجديدة عبر قناة الروضتين ليقدم نموذجاً مغايراً للمحتوى الرياضي الهادف، محققاً نجاحاً لافتاً استند إلى المهنية والابتعاد عن الإثارة المصطنعة. وفي هذا السياق، أكد مخرج البرنامج القدير علي السلطان أن الرهان في النسخة الحالية كان منصباً على تقديم مزيج متناغم يجمع بين التحليل الفني العميق الذي يقدمه خبراء اللعبة من لاعبين سابقين ومدربين، وبين الإدارة الحوارية الذكية والإخراج الاحترافي الذي يسخر التقنيات الحديثة لخدمة المادة التكتيكية، مما خلق حالة من التفاعل الراقي مع الجماهير. ويرى السلطان أن أحد أهم أركان هذا النجاح هو العودة القوية للإعلامي القدير وليد المخلف إلى الشاشة، مؤكداً أن المخلف ليس مجرد مذيع، بل هو صاحب خبرة عريضة وكاريزما تفرض حضورها، حيث نجح بشغفه ومعرفته العميقة في إدارة نقاشات فنية اتسمت بالرصانة والمصداقية، خاصة أنه من المدرسة الإعلامية التي تحترم الخطوط الحمراء المهنية ولا تلهث وراء الترند على حساب المحتوى، وهو ما جعل التفاهم بينهما فريق عمل يثمر مادة إعلامية ترفع من شأن الرياضة الكويتية. ولم يتوقف تميز اللوكر عند حدود التقديم، بل امتد ليشمل الإعداد المتقن الذي يقوده الصحافي ذو الخبرة أحمد حامد، حيث تنوعت حلقات البرنامج باستضافة أسماء وازنة في عالم الرياضة، مثل الكباتن وليد نصار، وشهاب كنكوني، وياسر زكريا، والمدربين الوطنيين أحمد حيدر وحجي الفعم، وغيرهم من الضيوف الذين أثروا النقاشات حول قضايا حيوية كاستعدادات الأندية وانطلاقة الدوري وتقييم المحترفين، مع تسليط الضوء بكل شفافية على أداء الإدارات الرياضية ومدى فاعليتها. واختتم السلطان حديثه بالإشارة إلى أن البرنامج بات منصة شاملة لا تقتصر على كرة القدم فحسب، بل امتدت لتشمل حلقات خاصة وداعمة لكرة اليد الكويتية، شارك فيها أساطير اللعبة لمساندة المنتخب الوطني والاتحاد الكويتي في البطولة الآسيوية الأخيرة، مشدداً على أن اللوكر سيستمر في نهجه المهني الذي يجمع بين الاحترام الشديد للمهنة والعلاقة الطيبة مع الوسط الرياضي، لتقديم صورة مشرفة للإعلام الرياضي الكويتي.