حداقل ۱۶۵ کشته و بیش از هزار نفر مفقود در سیلهای نپال و تبت

تعزيز فرق الإنقاذ جهودها للعثور على أكثر من ألف مفقود عقب الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة ما لا يقل عن ۱۶۵ شخصا يوم الأربعاء عند الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية.
وأعلنت السلطات النيبالية صباح الخميس أن ۸۲۳ شخصا في عداد المفقودين، مشيرة إلى مقتل ۱۶۵ شخصا على الأقل.
وتشمل هذه الحصيلة ۳۹۳ سائحا أجنبيا.
وأعلنت السلطات الصينية أن ۵۵۸ شخصا لا يزالون في عداد المفقودين على أراضيها.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الفيضانات نجمت عن انهيار جليدي كانت قوته كفيلة بإحداث زلزال بلغت شدته ۵,۲ درجات، وانزلاقات تربة.
في البداية، أفادت وسائل الإعلام الحكومية الصينية بوقوع انزلاق تربة على الجانب التيبتي من الحدود، قرب معبر غيرونغ الحدودي الواقع على ارتفاع ۱۸۰۰ متر، مشيرة إلى مقتل ۳ أشخاص وفقدان ۲۶۵ آخرين.
لكنها قالت في وقت لاحق إن هناك ۵۵۸ شخصا فقدوا في الحادثة، من بينهم ۲۶۰ أجنبيا.
وتحظى نيبال، الواقعة في قلب جبال الهيمالايا، بشعبية كبيرة لدى هواة المشي لمسافات طويلة ومتسلقي الجبال من جميع أنحاء العالم، لا سيما الراغبين في تسلق جبل إيفرست.
ثم اجتاحت الفيضانات وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت شمال كاتماندو، وكذلك وادي نهر بوتيكوشي في شرق العاصمة النيبالية.
والعديد من المفقودين هم سياح أجانب، فيما من المتوقع أن ترتفع الحصيلة وفق مسؤولين.
وفي مقطع فيديو التقطته كاميرات مراقبة، تأكدت وكالة فرانس برس من صحته، يظهر مبنى ضخم متعدد الطوابق وأشخاص يحاولون الفرار، وقد ابتلعهم فجأة سيول عارمة.
ويظهر مقطع آخر، تم التأكد من صحته أيضا، موجة هائلة كأنها تسونامي تندفع نحو موقف للسيارات يطل على نهر، مكتسحة حافلات ومباني بقوة مدمرة.
تعهّد رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه بتسخير كل الإمكانات لمواجهة الكارثة، قائلا: «إن الألم والخسارة اللذين تعرّضتم لهما ليسا بالأمر الهين، لكنني أؤكد لكم أنكم لستم وحدكم، فالدولة تقف بجانبكم بكل ما تملك من وسائل وإمكانات».
ومن الجانب الصيني، بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية (سي سي تي في) يوم الأربعاء مشاهد لمياه هائجة تجرف أغصان أشجار وحطاما، بالإضافة إلى طريق غمرته المياه. ونُشر حوالي ۸۰۰ عنصر إنقاذ و۱۵۰ مركبة بالإضافة إلى كلاب بوليسية وزوارق سريعة للمشاركة في عمليات الإنقاذ، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
ونقلت الوكالة عن الرئيس الصيني شي جينبينغ قوله إن «المهمة الأكثر إلحاحا تتمثّل في بذل كل الجهود الممكنة للبحث عن المفقودين وإنقاذهم، وإجلاء السكان المعرضين للخطر وإعادة إسكانهم، ومعالجة المصابين بسرعة، والحد من عدد الضحايا إلى أدنى مستوى ممكن».
وعلى الجانب النيبالي، تواصل قوات الأمن إجلاء العائلات المقيمة في المناطق المعرضة للفيضانات، كما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الوحل والأنقاض، بعدما غمرت سيول المياه الموحلة الطوابق السفلية لمبانٍ متعددة الطوابق.
وأفادت أستراليا بفقدان ۳۴ من رعاياها، واليابان بفقدان خمسة، وكوريا الجنوبية بفقدان تسعة، وأوكرانيا بفقدان ۵۳.
وأفادت شركة سياحية لوكالة فرانس برس يوم الخميس بأن ۴۷ شخصا، من بينهم طفلان، في عداد المفقودين في نيبال.
وقال سانكيت باندي، المدير الإداري لشركة هيمالاين غلاسيير النيبالية، إن المجموعة كانت تضم ۱۵ أستراليا و۱۰ كنديين وتسعة نيباليين وثمانية أميركيين وبريطانيين وسنغافوريين وشخصا يحمل الجنسيتين الروسية والأميركية.
دیوید فیشِر، نماینده فدراسیون بینالمللی انجمنهای صلیب سرخ و هلال احمر در نپال، گفت که «روستاها و مناطق تجاری از روی نقشه پاک شدهاند» و افزود که فدراسیون کمکهای اضطراری را به مناطق زلزلهزده ارسال خواهد کرد.
وزیر خارجه نپال، شیشیر خانال، پیشتر اشاره کرد که زلزالی ممکن است باعث لغزش خاک شده که منجر به مسدود شدن بستر رودخانه گردید و سپس آبها با شدت به مناطق پاییندست هجوم آوردند. در همین حال، سازمان ملی مدیریت خطرات بلایای طبیعی نپال احتمال داد که ریزش سنگ و یخ در مرز نپال و چین عامل این سیلابها بوده باشد.
بر اساس گزارش سازمان ملی کاهش و مدیریت بلایای طبیعی، دادههای ماهوارهای منتشر شده توسط شرکت «پلانت لابس» نشان میدهد که لغزش برف و سنگ در مرز چین و نپال ممکن است باعث ایجاد سیلاب شده باشد.
کارشناسان هشدار دادهاند که ادامه انسداد بستر یکی از رودخانهها میتواند منجر به وقوع سیلابهای جدید شود.
راجو بهادیل (۵۶ ساله) گفت: «صبح امروز تماسی از سوی دامادم دریافت کردم؛ آنها گریه میکردند و میگفتند که آب خانهشان را با خود برده است. سه تن از اعضای خانواده نجات یافتند، اما برادرش هنوز مفقود است.»
ارتش نپال عملیاتهای هوایی را در دست اجرا دارد و از ساکنان مناطق واقع در امتداد رودخانه خواسته شده است که خانههای خود را تخلیه کنند.
سیلابها و لغزش خاک در فصل بارانهای موسمی تابستانه (از ژوئن تا سپتامبر) در نپال، تبت و به طور کلی جنوب آسیا تکرار میشوند.
دانشمندان میگویند تغییرات اقلیمی باعث افزایش تواتر و شدت پدیدههای جوی شدید در این منطقه شده است.