تونس و ایالات متحده آمریکا همکاریهای نظامی دریایی را تقویت میکنند
تونس - 16 - 9 (كونا) -- بحث وزير الدفاع الوطني التونسي خالد السهيلي، اليوم الأربعاء، مع قائد الأسطول السادس الأمريكي الأميرال جيفري أندرسون، تعزيز التعاون العسكري البحري بين البلدين في مجالات التدريب والتكوين وتبادل الخبرات والتمارين العسكرية المشتركة.
وأفادت وزارة الدفاع التونسية في بيان بأن اللقاء تناول توسيع التعاون بين الجانبين على مستوى الاستجابة الفعالة للتهديدات في المجال البحري، وتعزيز الاستخبارات، وتطوير قدرات القوات البحرية والرفع من جاهزيتها.
وشدد الوزير السهيلي في البيان على أن برنامج التعاون المشترك لا يقتصر على الإسناد اللوجستي والتقني وتعزيز القدرات العملياتية للجيش التونسي، بل يتعداه ليشمل مجالات التدريب والتكوين وتبادل الخبرات والتمارين العسكرية المشتركة، معرباً عن تطلعه لتوسيع هذا التعاون على مستوى الاستجابة الفعالة للتهديدات في المجال البحري، بالنظر إلى ما تشهده المنطقة من تقلبات جيوسياسية ساهمت في تصاعد التحديات والتهديدات وتداخلها، على غرار الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر والتهريب والمخدرات.
وأكد السهيلي أن تونس تمثل عاملاً أمنياً واستقراراً محورياً بمنطقة حوض المتوسط، وهي شريك استراتيجي ومنصة للتعاون والتأثير الإيجابي والحيوي بالمنطقة، ما يؤهلها لتكون قطباً إقليمياً في مجال التدريب والتكوين العسكري وفق المعايير المرجعية، من خلال مركز الامتياز لقوات طلائع البحرية.
ورأى أن احتضان تونس للنسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف (فينكس إكسبرس) يعكس قدرتها العالية على استضافة وقيادة الأنشطة العسكرية متعددة الجنسيات والمستوى العالي من الجاهزية، ومن جهة أخرى التكامل العملياتي بين جيش البحر والبحريات المشاركة في التمرين.
من جهته، أشاد قائد الأسطول السادس الأمريكي بالتعاون العسكري بين البلدين، وما تزخر به القوات البحرية التونسية من كفاءات وقدرات تدريبية في مجال التكوين برزت خلال احتضان تونس للسنة الخامسة على التوالي فعاليات (فينكس إكسبرس)، معرباً عن التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به، ودعم القدرات البحرية للجيش التونسي بما يخدم مصالح الطرفين والأمن الإقليمي.
(النهاية) ش ب م / ر ج