حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
aljaridaبین‌الملل نوشتهٔ جريدة الجريدة الكويتية

ترامب يرفض مقترح {الأيام السبعة} الإيراني

ترامب يرفض مقترح {الأيام السبعة} الإيراني

قوبل مقترح الأيام السبعة الذي أعلنت إيران عرضه على الولايات المتحدة برفض أميركي قاطع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال ترامب: «إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق، لكن الاقتراح غير مقبول»، مؤكداً أن الحصار على إيران ناجح، وأن كميات ضخمة تعبر مضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة تتحكم تماماً فيه.

وأضاف: «أرفض اتفاقاً تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فوراً، لأنها تتكبد خسائر كبيرة». وكانت «وول ستريت» أشارت إلى أن ترامب يعتبر أن رفع القيود عن إيران يعطيها هامشاً للمراوغة، وشدد على أنه لا اتفاق دون تحرك إيراني أولاً.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر، أن ترامب رفض المقترح، وقال لمساعديه إنه يتوقع العودة إلى قصف طهران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

وبحسب عراقجي، تنفذ واشنطن خلال أول 5 أيام «الإجراءات المطلوبة»، وفي اليوم السادس يُعاد فتح «هرمز»، وفي اليوم السابع تبدأ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.

وقال عراقجي إن الإجراءات المطلوبة ليست جديدة، بل مرتبطة بالتفاهمات السابقة بين الطرفين في إشارة إلى مذكرة اسلام آباد الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي.

وكانت مصادر أفادت بأنه من المرجح أن يبقى عراقجي وفريقه التفاوضي المرافق في نيويورك حتى الأربعاء المقبل، في حين تحدثت تقارير أن خبراء فنيين من إيران انضموا إلى المفاوضات عقب الاجتماع الأولي بين عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. إلا أن وكالة تسنيم نفت سفر أي مفاوضين تقنيين الى نيويورك.

بدوره، أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن المقترح تم تنسيقه مع المرشد المتواري عن الأنظار مجتبى خامنئي. وشدد على أن بلاده ستلتزم بكل ما تتعهد به وستبدأ فوراً بتطبيقه كما ستلتزم القوات العسكرية به، في إشارة إلى الحرس الثوري، في حال وافقت واشنطن على المقترح.

وكشف الرئيس الإيراني عن تشكيل فريق من ستة أعضاء «يضم ممثلين عن منظمات وهيئات مختلفة من بينها الجيش والبرلمان والحكومة»، قائلاً إنه يتمتع بصلاحية اتخاذ القرارات.

إلى ذلك، كشفت «وول ستريت جورنال» أن إدارة ترامب تواصلت مع أكثر من 50 دولة لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران، لافتة إلى أن واشنطن أبلغت تلك الدول رسالة مفادها «معنا أو ضدنا بشأن ملف طهران».

وأشارت إلى أن أميركا طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك «ملي» في لندن.

وجاء التحرك الأميركي في وقت صعدت واشنطن من تحركاتها لخنق قطاع الطيران الإيراني، إذ نجحت ضغوط واشنطن في وقف الرحلات الإيرانية إلى العراق وأذربيجان وجورجيا والإمارات، مع اضطراب خدمات أخرى إلى مسقط ووجهات إقليمية إضافية.

ومع تنامي مخاوف إيرانية داخلية من فرض عزلة جوية على البلد لأجل غير معلوم، تراجع مجلس الأمن القومي الإيراني عن تهديد أمينه العام محسن رضائي بعرقلة مطارات دول الجوار، نافياً التخطيط لتحركات عسكرية ردّاً على القيود الجوية الأخيرة. وادعى المجلس أن هناك عدة خيارات غير عسكرية للرد على حظر الطيران.

وكان محسن رضائي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، قال قبل أيام: «يطلب الأميركيون وقف الرحلات الإيرانية. وأنا أطلب من الدول الجارة ألا تدخل في هذه المغامرة، فهي مغامرة محكومة بالفشل. وإن تعاونت دولة ما مع واشنطن في هذه المغامرة، فلن تطير طائراتهم هم أيضاً».

أما محمد مخبر، مستشار المرشد، فكتب على «إكس»: «إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على الخدمات المطارية، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضاً».

في غضون ذلك، أوضح بيان صادر عن البيت الأبيض وآخر مماثل صادر عن الخارجية الصينية، أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ اتفقا على ضرورة التزام إيران بتعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية، وأنه لا يجوز لأي دولة أو مؤسسة فرض رسوم عبور على الممرات المائية الدولية، في إطار توافق من 8 نقاط توصل إليه البلدان خلال زيارة شي للولايات المتحدة.

إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن من تحول الممرات المائية الى أدوات ابتزاز، مؤكداً أن الوضع في «هرمز» غير مقبول ويضغط على طهران ودول المنطقة بل ويمس العالم بأسره.

في السياق، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن عراقجي أطلع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على تفاهم مفترض بين إيران وسلطنة عمان بشأن مسارات الملاحة الآمنة في «هرمز».

وأمس، التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي نظيره الإيراني في نيويورك، وبحثا «الجهود المبذولة لرأب الصدع في عدد من العلاقات الإقليمية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج».

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓