«آبیپوشان» فردا در جده با یمن بازی میکنند و اردوی خلیجی خود را به پایان میبرند

تقام المباراة الودية «السرية» بين المنتخب الأول لكرة القدم في الكويت ونظيره المنتخب اليمني، غداً الجمعة، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، على ملاعب مركز تدريب الاتحاد السعودي لكرة القدم بمدينة جدة. وتُعد هذه المواجهة المحطة الأخيرة في برنامج إعداد المنتخب الكويتي لبطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من الثالث والعشرين من الشهر الجاري حتى السادس من أكتوبر المقبل.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة كونها البروفة النهائية لـ«الأزرق» قبل الدخول في أجواء البطولة الخليجية، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والعراق وسلطنة عمان، في حين ضمت المجموعة الثانية منتخبات البحرين والإمارات وقطر واليمن.
وخاض «الأزرق» تحضيراته للقاء الغد عبر حصتين تدريبيتين اليوم؛ الأولى صباحاً في صالة الحديد بمقر إقامة الوفد، والثانية مساءً على الملعب الفرعي لاستاد الملك عبدالله. وقد استثنى الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا ثمانية لاعبين من نادي الكويت من الحصة الصباحية بعد وصولهم إلى جدة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، عقب فراغهم من المشاركة مع ناديهم أمام الوحدة الإماراتي في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا الثاني، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل هدفين في أبوظبي مساء اليوم.
وشارك سبعة من لاعبي الكويت في التدريب المسائي، في حين غاب اللاعب محسن فلاح الذي خضع لفحص طبي دقيق من رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الكويتي لكرة القدم ورئيس الطاقم الطبي للمنتخب الدكتور عبدالمجيد البناي، بعد الإصابة التي تعرض لها مع فريقه أمام الوحدة واستدعت استبداله خلال اللقاء، ليصبح مصيره في اللحاق بمنافسات «خليجي 27» معلقاً حتى إشعار آخر.
وعلى صعيد المواجهة الودية المرتقبة، قرر سوزا منح الفرصة لجميع اللاعبين المتواجدين في القائمة من أجل الوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية وتقييمهم بشكل نهائي، في ظل ضيق الفاصل الزمني الذي لا يتجاوز خمسة أيام بين لقاء الغد وانطلاق البطولة الخليجية. ولهذا الغرض، طلب المدرب البرتغالي من الجهاز الإداري التنسيق مع الجانب اليمني لفرض سياج من السرية التامة على المباراة وإغلاق أبواب الملعب أمام وسائل الإعلام والجماهير.