حافظه مطبوعاتی کویت آخرین اخبار
aljaridaبین‌الملل نوشتهٔ جريدة الجريدة الكويتية

لبنان: مجزرة النبطية رسالة إسرائيلية واضحة تتحدى المسار الأميركي

لبنان: مجزرة النبطية رسالة إسرائيلية واضحة تتحدى المسار الأميركي

في أكثر العمليات دموية منذ موافقة لبنان على توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة، شنّت قوات الاحتلال، اليوم، هجوماً دامياً على قضاء النبطية، مما أسفر عن مقتل عائلة كاملة في بلدة ⁠أنصار، و2 في دير الزهراني، وإصابة 11.

واعتبر الرئيس جوزيف عون أن الهجمات الإسرائيلية تشكّل رسالة تحد واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق الاتفاق الموقّع مع تل أبيب في 26 يونيو بواشنطن، محذّراً من تداعيات استمرار الاعتداءات على الجنوب والخروقات المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية بحماية المدنيين.

وحذّر رئيس الحكومة، نواف سلام، من التصعيد الإسرائيلي وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للسكان داخل منازلهم، قائلا إنه أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب، مؤكدا أن قتلى «الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قُتلوا فيها ليسوا أهدافاً عسكرية».

بدوره، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري عن الهجوم، إن المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل لا يقيمان وزناً لأي اتفاقات أو قوانين أو جهود ترمي إلى إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة. واعتبر أن الغارتين تندرجان في سياق استكمال ما وصفها بـ «حرب الإبادة» التي تواصل «آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنّها ضد الحجر والبشر والتراث، وكل ما هو متصل بحياة الإنسان» في جنوب لبنان.

وأعلن حزب الله أن الهجمات الإسرائيلية ستُقابل بـ «ما يناسبها». وقال في بيان إن على إسرائيل «أن تفهم جيداً أن اعتداءاتها وتجاوزاتها ومحاولاتها فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابَل بما يناسبها». وأضاف أن على السلطات اللبنانية «ألّا تُصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلّة وتقديم الهدايا المجانية للعدو».

وفي حين أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على قائد منطقة في «قوة الرضوان» في منطقة أنصار، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ «إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه ​حزب الله​ في المنطقة الأمنية التي تحمي المستوطنات».

من جهة ثانية، أقر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم، باستمرار تواصله مع مقاتلي «الصفوف الأمامية» في لبنان، في وقت تسعى الحكومة اللبنانية إلى تعزيز سيادة الدولة، وحصر قرار السلم والحرب والسلاح بيد مؤسساتها.

وأكد قاليباف، خلال اجتماع مع مثقفين إيرانيين، أنه منخرط في القضايا المتعلقة بلبنان منذ عام 1985. وقال: «كانت تربطني صداقة وعلاقة وثيقة بكل شهيد من شهداء لبنان، وما زلت حتى اليوم على تواصل مع المقاتلين في الخطوط الأمامية بلبنان»، في إشارة إلى حزب الله.

كذلك أشار إلى أن «المقاومة ولبنان أُدرجا في البند الأول من مذكرة التفاهم»، قبل أن يتحدث عن مضمون ما وصفه بالنص الأوّلي المؤلف من 15 بنداً، مضيفا أن الولايات المتحدة كانت تطالب إيران بالتخلي عن برنامجها الصاروخي والنووي و«جبهة المقاومة» ومضيق هرمز.

آخرین اخبار منبع اصلی
لینک کپی شد ✓