المونديال... هُدْنَة العُشْب وشظايا الواقع

گزیده
في زمنٍ تعصفُ المآسي بجهتنا من العالم وتدخل شهرها الرابع على التوالي، وتُخيّم أخبار الحروب والدمار على الشاشات والقلوب، تطلّ بطولة كأس العالم 2026 لتنتزع الأضواء، وتفتح نافذةً للضوء وسط عتمة الوجع الكوني.
إنه الملاذ الأخير للإنسان، هذا المستطيل الأخضر الذي نهرب إليه من رعب القذائف والمسيّرات وصخب النشرات المُفجعة، بحثاً عن هدنةٍ يحلُّ فيها السلام، لنكمل بعدها مسيرة البناء والنهضة في دولنا، دول مجلس التعاون الخليج العربي، ليعمّ الفرح والأمان، ولتظل دولنا الخليجية واحة أمن وأمان واستقرار، ومكانا للحياة الكريمة، وفرصة وملاذا لكل من يريد حياة هانئة يحظى فيها بفرصة عمل. …