رحلة في عصر التاجر دخيل العمر (2- 4)

گزیده
ويواصل المنيفي حديثه مع المؤلف حمد الحمد عن التطور الاقتصادي- الاجتماعي للكويت، فيبدي ملاحظة مالية مهمة عن بدايات نهضة البلاد الحالية: «أعاد التجار أموالهم للكويت من الهند ومن العراق، وعاد الكثيرون للعمل في الكويت، وكان مَنْ يملك 100 ألف روبية أصبح تاجراً كبيراً، وحدث أن استقلَّت الهند عام 1947، لهذا أسس بعض التجار مكاتب في كراتشي، لكونها مدينة أغلبها من المسلمين، وهجروا بومباي، نتيجة مضايقة الهنود للكويتيين وفرض رسوم وضرائب عليهم، بعد أن أصبحت الهند دولة مستقلة» (ص 60). وبعد توقف تجارة المواد الغذائية، راح الوالد يعمل بالعقار، حتى توفي بحادث سيارة عام 1972. …