وجهة نظر: الصدمة الاقتصادية الكبرى بدأت: الأسواق تعلنها كل يوم

گزیده
لسنوات، هيمنت لغة «التهديد الوشيك» على صناعة القرار العالمية، وقد برّرت هذه اللغة حالات الاستعجال والتصعيد وحتى الإجراءات الاستباقية، لكن بينما ركّز صانعو السياسات على المخاطر الخارجية التقليدية، برز تهديد أكثر إلحاحاً وقابلية للقياس، تهديد بات واضحاً بالفعل في الأسواق وسلاسل الإمداد والأوضاع المعيشية للعائلات.
على عكس التهديدات الجيوسياسية التي غالباً ما تخضع للتأويل والنقاش، فإن هذا التهديد يُسعَّر يومياً، وهو يظهر في أسواق النفط، وتدفقات رؤوس الأموال وكلفة المعيشة عبر القارات. …