رفعت الأسد... رُفِعت الجلسة وإلى الحساب

گزیده
ومات رفعت الأسد... ذلك الفرع الدنس من شجرة الزقوم التي مزقت سورية بجذورها الدموية وأشواكها المميتة، ولم تخرج لحاضرة الدنيا سوى طلع كأنه رؤوس الشياطين، حتى إن المتأمل ليحار أيهم يقدم وأيهم يؤخر في قائمة الخسة والخيانة والقسوة والتجبر والطغيان، المقبور حافظ الأسد أم ابنه الهارب المخلوع أم أخاه رفعت الذي غادر دنيانا أمس غير مأسوف عليه إلى سخط الله وعقابه نظير ما قتل وسفك وسلب واغتصب وأهان وحبس من أبناء شعبه الذي كان حرياً به حمايته. …