مواجههای چشمگیر بین انگلستان و اسپانیا فردا

تستقبل إنجلترا، بطل العالم، منافستها إسبانيا على ملعب «ويمبلي» غداً السبت، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وتُشكّل زيارة إسبانيا إلى ملعب ويمبلي تذكيراً مؤلماً لإنجلترا بلقاء كان سيُشعل الحماس لمنتخب «الأسود الثلاثة»، لكن المدرب توماس توخيل بحاجة إلى رد فعل إيجابي لإسكات الانتقادات التي أعقبت نهاية مشواره في كأس العالم 2026.
فلو نجحت إنجلترا في الصمود خلال الدقائق الخمس الأخيرة والوقت بدل الضائع أمام الأرجنتين قبل شهرين، لكانت واجهت إسبانيا في نهائي كأس العالم.
لكن لاعبي توخيل استقبلوا هدفين بعد أن حاول المدرب الألماني إغلاق المنافذ عبر سلسلة من التبديلات الدفاعية.
وقد لا يلبي دوري الأمم شغف إنجلترا بإحراز بطولة كبرى، لكنه سيكون خطوة مهمة إلى الأمام ومنصة انطلاق نحو كأس أوروبا.
ووصلت إسبانيا إلى النهائي على الأقل في النسخ الثلاث الأخيرة من دوري الأمم الأوروبية، فيما بلغت إنجلترا نصف النهائي مرة واحدة فقط، بل وهبطت إلى المستوى الثاني في نسخة 2022-2023.
ويُعدّ المنتخبان، المصنفان أول ورابع عالمياً، أبرز المرشحين لبلوغ ربع النهائي، في مجموعة تضم أيضاً كرواتيا والتشيك اللتين ستلتقيان غداً أيضاً.
وفي المجموعة الأولى، يواجه منتخب إيطاليا نظيره البلجيكي على الملعب الأولمبي في العاصمة روما مساء اليوم الجمعة، فيما يلتقي منتخب تركيا مع ضيفه فرنسا.
وتعرّض المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتيه لالتواء طفيف في ركبته اليمنى، واستُبعد من صفوف المنتخب قبل مواجهة تركيا اليوم، على أن يحلّ مكانه ليني يورو، وفقاً لما أعلنه الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي. وأوضح الجهاز الفني بشأن مدافع ريال مدريد الإسباني: «شعر إبراهيما كوناتيه بألم في ركبته أثناء التدريب، وخضع لفحص بالرنين المغناطيسي لاحقاً».