مناف عبدال: بدايتي كانت مع مجاميع «دلق سهيل».. وحبيت الشغلة.. والمشاهد يعرف العمل المصروف عليه!
تحدث المخرج والمنتج مناف عبدال، في حواره ضمن برنامج «لقاء الأنباء» الذي تقدمه الزميلة سارة الخضري، عن بدايته الفنية التي جاءت بالصدفة، بعدما اصطحبه نسيبه حسين الرامزي، المصور في تلفزيون الكويت، إلى مزارع الفنيطيس، حيث وجد مزرعة خاصة للفنان الراحل أحمد جوهر قد تحولت إلى لوكيشن لتصوير مسلسل «دلق سهيل».وهناك التقى عبدال بفنانين كبار الذين كان لا يعرفهم إلا من خلال شاشة التلفزيون، بينهم الراحل علي المفيدي وداود حسين وعبدالرحمن العقل، مؤكدا أن مشاهدته لأجواء التصوير ووجود هؤلاء الفنانين أمامه جعلته ينبهر بهذا العالم، قبل أن ينضم إلى مجاميع المسلسل، ويكتشف حبه للشغلة.وبعد تخرجه من الثانوية والتحاقه بالجامعة، قسم الإخراج التلفزيوني، بدأت خطواته العملية تتشكل بصورة أوضح، من خلال العمل مع المخرج الراحل فؤاد الشطي في عدد من مسرحياته، وصولا إلى مشاركته مع الفنانة هدى حسين في مسرحية «جمانة والعصابة»، لتنطلق بعدها مسيرته في عالم الفن.وأكد عبدال خلال الحوار أن المشاهد اليوم أصبح أكثر وعيا، ويستطيع أن يميز بين العمل الذي صرف عليه والمنتج الذي يقدم بصورة عشوائية، قائلا: «المشاهد مو غبي.. يعرف العمل المصروف عليه ولا سلق بيض».وكشف عبدال عن الأسلوب الذي يعتمد عليه في أعماله الدرامية التي يتولى إنتاجها وإخراجها، موضحا أن هناك ثلاثة عناصر أساسية لا بد أن تتوافر، وتشكل بالنسبة له «مثلثا» ضروريا للعمل: الكوالتي والسعر والوقت، مشيرا إلى أن فريقه يعرف جيدا طريقة عمله ومتطلباته.وتوقف عبدال عند تجربته في التمثيل، مؤكدا أنها أضافت له الكثير، سواء في المسرح أو التلفزيون، خصوصا من خلال احتكاكه بأسماء كبيرة في الحركة الفنية الكويتية.ففي المسرح عمل مع المخرج الراحل فؤاد الشطي، إلى جانب هدى حسين وسحر حسين وفهد السليم، بينما أتاحت له التجربة التلفزيونية الوقوف أمام الكاميرا والتعرف أكثر إلى تفاصيل الأداء، من خلال مشاركته مع عمالقة الدراما الكويتية، بينهم الراحل عبدالحسين عبدالرضا في «سوق المقاصيص»، والراحلة حياة الفهد في «جبروت امرأة»، والفنانة القديرة سعاد عبدالله في «الرحى»، وكان آخر ظهور له كممثل من خلال مسلسل «رصاصة الرحمة»، إلى جانب الفنانة إلهام الفضالة والراحل عبدالعزيز جاسم.