وزیران امور خارجه عمان و آمریکا شرایط را برای ادامه تلاشهای دیپلماتیک فراهم میکنند
&cropxunits=350&cropyunits=450&w=150)
عواصم - وكالات: بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، أمس، آخر المستجدات الإقليمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتبادلا وجهات النظر بشأن الجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر واحتواء تداعياته.
وأفادت وزارة الخارجية العمانية في بيان بأن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من نظيره روبيو، جرى خلاله بحث تهيئة الظروف لمواصلة المساعي الدبلوماسية ومعالجة القضايا العالقة بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات العمانية أمس سحب ناقلة نفط إلى أحد موانئ السلطنة عقب إخماد حريق اندلع فيها إثر استهدافها في وقت سابق، ومواصلة عمليات البحث عن اثنين من أفراد طاقمها.
وقال مركز الأمن البحري في بيان على منصة «إكس» إنه يتابع «عمليات قطر ناقلة النفط ELGAIA التي ترفع علم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عمان عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محركاتها إثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بعد 1.3 ميل بحري شمال شرق محافظة مسندم».
إلى ذلك، أكد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، دعم دولة قطر لجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة البحرية، مشدداً على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وقال الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية القطرية أمس، «إن دولة قطر تدعم التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز»، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة الراهنة تكمن في توافق جميع الأطراف للوصول إلى حل بشأن هذه الأزمة. وشدد على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز أمر مهم لجميع دول العالم، مؤكداً أن دولة قطر تعمل دون كلل أو ملل مع شركائها الإقليميين والدوليين للوصول إلى إجماع بهذا الشأن، وكذلك المضي قدماً في الحوار من أجل التوصل إلى حل شامل لهذه المعضلة.
وجدد مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية التأكيد على أن إغلاق الممرات البحرية والمائية لا ينبغي أن يكون أمراً عادياً، فضلاً عن كونه غير مقبول سواء لدولة قطر أو للمجتمع الدولي، داعياً العالم برمته إلى أن يتحد ضد أي إجراءات من شأنها تعطيل حرية الملاحة.
وقال: «إن العالم يعاني بما يكفي من إغلاق مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنه تحمل كلفة إغلاق مضيق باب المندب أيضاً»، محذراً من أن تعطيل الملاحة في المضيقين ستكون له تداعيات كارثية على العالم.