هل مازال المسرح يقول شيئاً؟!
&cropxunits=450&cropyunits=373&w=770)
گزیده
مفرح الشمريفي زحمة الحياة وتسارع كل شيء حولنا، أصبح الضحك حاجة يومية، «مو» ترف، الناس «تروح» المسرح عشان ترفّه عن نفسها، وهذا شيء طبيعي، لكن السؤال اللي يفرض نفسه: هل يكفي بذهابنا للمسرح إننا نضحك وبس و«نرد لبيوتنا»؟!المسرح الكويتي له تاريخ طويل ما كان قائما على الضحك فقط، بل على الفكرة أيضا، أعمال مثل «باي باي لندن» و«فرسان المناخ»، إلى جانب «حامي الديار» و«دقت الساعة»، كانت تضحك الجمهور، لكنها في الوقت نفسه تفتح عينه على قضايا أكبر مثل الهوية والتغير الاجتماعي، وحتى الأخطاء اللي نعيشها بدون ما ننتبه لها، وكذلك أعمال مثل «بني صامت» و«ممثل الشعب» قدّمت نماذج ذكية تجمع بين الكوميديا والطرح …