Kuwait Press Memory Latest news
alwasatGeneral News

ماكرون يطالب بـ«أساليب جديدة» لمواجهة «المخربين»

ماكرون يطالب بـ«أساليب جديدة» لمواجهة «المخربين»

أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يواجه ضغوطاً إثر أعمال العنف على هامش الاحتجاجات نهاية الأسبوع، بوجود «إخفاقات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية»، لكنه رفض استقالة وزير داخليته لوران نونييز، وفق ما أعلنه قصر الإليزيه.وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون طلب من نونييز «وضع أساليب عمل جديدة لقوات الأمن الداخلي على الأرض في أسرع وقت ممكن، لمواجهة المخربين»، وذلك بهدف «وضع حد لظواهر إقامة المتاريس وأعمال النهب»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».وقطع طلاب مدخل متحف اللوفر في باريس للتعبير عن «دعمهم» لاحتجاجات تلاميذ الثانويات والتنديد بـ«قمع الشرطة»، على ما أفادت إدارة المتحف ونقابتان. ولم يتمكن المتحف من فتح أبوابه في موعده المعتاد في التاسعة صباحاً. وجاء في منشور علقه المحتجون في محيط اللوفر «نعتز بالإعلان أننا نغلق مدخل أكبر متحف في العالم».من جانبه، أقرّ نونيز بأن الشرطة «فقدت السيطرة» في بعض المدن خلال احتجاجات عنيفة اندلعت في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع، مشيراً إلى توقيف 350 شخصاً وخلال الليل في باريس على خلفية أعمال العنف خلال الاحتجاجات. وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى وجود «قصور في التوقع» خلال مرحلة الاستعدادات، موضحاً أنه قدم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون «لأنه شعر بالمسؤولية عما حدث».وذكر أن عدد عناصر الشرطة والدرك الذين انتشروا في جميع أنحاء البلاد بلغ 60 ألفاً. وللمقارنة، تم حشد 80 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك في 8 ديسمبر 2018 خلال احتجاجات «السترات الصفراء»، بينما بلغ عددهم 89 ألفاً قبل عام خلال حركة «لنغلق كل شيء» (bloquons tout).ووجه نونييز انتقادات إلى بعض المسؤولين السياسيين من دون تسميتهم، قائلاً: «أنا أتحمل نصيبي من المسؤولية، لكن لا ينبغي لهذه النقاشات أن تصرف الانتباه عن حقيقة وجود مرتكبي أعمال تخريب ونهب ونشطاء من أقصى اليسار»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

Latest news Original source
Link copied ✓