على واشنطن أن تدرك ألاعيب فرس طهران
Excerpt
هذا السؤال كانت الاجابة عنه واضحة منذ الساعات الاولى للاعلان عن الهدنة، ففي حين التزمت واشنطن وتل ابيب بذلك، سرعان ما قصف الحرس الثوري بعض دول المنطقة، وهدد بعدم فتح مضيق هرمز، وربط ذلك بأن الجبهة في لبنان لم تتوقف.
من يعرف الذهنية الفارسية يدرك أن العهود الإيرانية مجرد كسب للوقت، حتى في التجارة والعلاقات العامة، وبالتالي فإن المفاوضات ليست إلا محاولة للاستعداد لجولة حرب ثانية، أو بالحد الأدنى ترميم ما يمكن ترميمه من النظام، استباقاً للأحداث الداخلية، وإما لها مآرب أخرى تتضح مع الأيام. …