دروس هرمز تتطلب التحوط من الأسوأ... مستقبلاً

Excerpt
فرضت أزمات التوريد، التي رافقت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعقيدات صعبة على الاقتصاد العالمي، من حيث تقييد حركة مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات التجارية الحساسة على سلاسل إمداد مفتوحة، بحيث لم تعد المخاطر مقتصرة على الإنتاج أو الأسعار، بل امتدت لتشمل ضمان انسيابية وصول السلع والطاقة إلى الأسواق.
وفي هذا السياق، تبرز الكويت مثل غيرها من دول الخليج، أمام مرحلة تتطلب التحوط من أسوأ الأزمات التي يمكن حدوثها مستقبلاً، بإعادة تقييم منظومة جاهزيتها اللوجستية وسلاسل الإمدادات والعمل خلال الحرب الدائرة في المنطقة. …