Kuwait Press Memory Latest news
alqabasLocal

المتحدثه الاقليميه لـ«الخارجيه الامريكيه» لـ القبس: اي اتفاق مع ايران سيراعي امن الخليج

المتحدثه الاقليميه لـ«الخارجيه الامريكيه» لـ القبس: اي اتفاق مع ايران سيراعي امن الخليج

مي السكري - شددت المتحدثه الاقليميه باسم وزاره الخارجيه الامريكيه، كاريسا غونزاليز، علي ان «اي اتفاق مع ايران سيراعي امن الخليج»، مشيره الي ان امن الكويت ودول مجلس التعاون جزء اساسي من المقاربه الامريكيه تجاه التطورات الاقليميه والمسار الدبلوماسي مع طهران. وقالت غونزاليز، في تصريح خاص لـ القبس: ان اي تقدم محتمل في هذا المسار يجب ان يسهم في تعزيز امن المنطقه، لا ان يخلق مصادر جديده لعدم الاستقرار. وقالت: ان شراكتنا الدفاعيه والامنيه مع دول الخليج قويه ومتكامله لمواجهه التهديدات، لافته الي ان اجتماعات الرئيس دونالد ترامب مع قاده دول مجلس التعاون الخليجي في نيويورك رسمت ملامح تعاون خليجي اكثر تكاملا. وذكرت ان اجتماعات الجمعيه العامه للامم المتحده في نيويورك اتاحت فرصه مهمه للدبلوماسيه، كاشفه عن اجراء اتصالات غير مباشره بين الولايات المتحده وايران عبر وسطاء، لكن هذه الاتصالات لا ترقي بعد الي مستوي «اتفاق نهائي». وقالت: «ان واشنطن ترحب باي مسار يمكن ان يؤدي الي نتيجه ايجابيه»، لكن هناك «قضايا صعبه لا تزال تتطلب عملا جادا». وشددت علي ان الهدف الامريكي الاساسي من اي مسار تفاوضي مع ايران «واضح»، ويتمثل في عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، موضحه ان الرئيس ترامب اكد اعتقاده بامكان التوصل الي اتفاق. وفي ما يتعلق بدور دول مجلس التعاون في اي مسار دبلوماسي مع ايران ومستقبل الامن الاقليمي اكدت غونزاليز ان دول المجلس «شركاء اساسيون للولايات المتحده»، والتشاور معها يشكل جزءا مهما من المقاربه الامريكيه تجاه الملفات الاقليميه. وحول نتائج المشاورات الامريكيه – الخليجيه بشان امن المنطقه، وما اذا كانت واشنطن وشركاؤها يتجهون الي تعاون دفاعي اكثر تكاملا او التزامات امنيه جديده، اكدت غونزاليز ان الشراكه الامنيه بين الولايات المتحده ودول الخليج «طويله الامد، وستظل قويه ومتكامله». واوضحت ان الاولويات الامريكيه تشمل حمايه الشركاء والمصالح الامريكيه، وتعزيز امن الممرات البحريه الدوليه، والتصدي للتهديدات التي تستهدف امن المنطقه واستقرارها. واضافت ان «الرساله الاوسع الي الشركاء في الخليج هي ان الولايات المتحده ستواصل العمل معهم من اجل امن المنطقه وحريه الملاحه والاستقرار». وردا علي سؤال القبس بخصوص اوضاع العراق، اكدت غونزاليز ان واشنطن تريد رؤيه «عراق قوي ومستقر ذي سياده»، وتكون مؤسساته الشرعيه صاحبه القرار في قضايا الامن والحرب والسلام. وشددت علي ضروره الا تستخدم الاراضي او الموارد العراقيه «لخدمه اجندات خارجيه او تهديد دول الجوار». واضافت: ان تهديد الحوثيين للملاحه الدوليه ومضيق باب المندب «لا يقتصر علي اليمن»، مشيره الي ان الهجمات علي السعوديه والسفن المدنيه تمثل تهديدا لامن المنطقه والتجاره الدوليه وحريه الملاحه. وقالت: ان الولايات المتحده وشركاءها في مجموعه السبع ادانوا هذه الهجمات، وطالبوا الحوثيين بوقف العمليات العسكريه والهجمات علي الملاحه المدنيه، كما دعوا ايران الي وقف تسليحهم ودعمهم. وفيما يلي التفاصيل: اكدت المتحدثه الاقليميه باسم وزاره الخارجيه الامريكيه، كاريسا غونزاليز، ان امن الكويت ودول مجلس التعاون يمثل جزءا اساسيا من المقاربه الامريكيه تجاه التطورات الاقليميه والمسار الدبلوماسي مع ايران، مشدده علي ان اي تقدم محتمل في هذا المسار يجب ان يسهم في تعزيز امن المنطقه، لا ان يخلق مصادر جديده لعدم الاستقرار. وقالت غونزاليز في تصريح خاص لـ القبس: «ان اجتماعات الجمعيه العامه للامم المتحده في نيويورك اتاحت فرصه مهمه للدبلوماسيه»، كاشفه عن اجراء اتصالات غير مباشره بين الولايات المتحده وايران عبر وسطاء، لكنها شددت في الوقت ذاته علي ان هذه الاتصالات لا ترقي بعد الي مستوي «اتفاق نهائي». وقالت: «ان واشنطن ترحب باي مسار يمكن ان يؤدي الي نتيجه ايجابيه»، مشيره الي ان هناك «قضايا صعبه لا تزال تتطلب عملا جادا»، وان اي عمليه دبلوماسيه ستقاس في نهايه المطاف بالنتائج التي تحققها. وشددت علي ان الهدف الامريكي الاساسي من اي مسار تفاوضي مع ايران «واضح»، ويتمثل في عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، موضحه ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اكد اعتقاده بامكان التوصل الي اتفاق. واضافت: «نحن لا نغلق باب الدبلوماسيه اذا كانت قادره علي تحقيق هذا الهدف وتعزيز الامن والاستقرار»، مؤكده ان واشنطن لا تريد استباق المفاوضات عبر وسائل الاعلام او الخوض في شكل اي اتفاق محتمل وتفاصيله قبل نضوج المسار الدبلوماسي. امن الخليج وفي ما يتعلق بدور دول مجلس التعاون في اي مسار دبلوماسي مع ايران ومستقبل الامن الاقليمي وماذا يمكن ان ياتي اي اتفاق امريكي–ايراني علي حساب امن دول الخليج،، اكدت غونزاليز ان دول المجلس «شركاء اساسيون للولايات المتحده»، ولديها مصلحه مباشره في امن المنطقه واستقرارها، ولذلك فان التشاور معها يشكل جزءا مهما من المقاربه الامريكيه تجاه الملفات الاقليميه. واكدت في الوقت نفسه ان واشنطن «لن تتحدث نيابه عن شركائها الخليجيين او تكشف تفاصيل مشاورات دبلوماسيه خاصه»، مشدده علي ان اي تقدم في العلاقه مع ايران «ينبغي ان يسهم في تعزيز الامن الاقليمي، لا ان يخلق مصادر جديده لعدم الاستقرار». وحول نتائج المشاورات الامريكيه – الخليجيه بشان امن المنطقه، وما اذا كانت واشنطن وشركاؤها يتجهون الي تعاون دفاعي اكثر تكاملا او التزامات امنيه جديده، اكدت غونزاليز ان الشراكه الامنيه بين الولايات المتحده ودول الخليج «طويله الامد، وتظل قويه ومتكامله». واوضحت ان الاولويات الامريكيه تشمل حمايه الشركاء والمصالح الامريكيه، وتعزيز امن الممرات البحريه الدوليه، والتصدي للتهديدات التي تستهدف امن المنطقه واستقرارها. وفي ما يتعلق باي التزامات امنيه جديده او ترتيبات محدده للدفاع الجوي والصاروخي او الوجود والانتشار العسكري الامريكي، قالت غونزاليز: «ان واشنطن لن تستبق اعلانات الجهات المختصه او تناقش تفاصيل عملياتيه غير معلنه». واضافت ان «الرساله الاوسع الي الشركاء في الخليج هي ان الولايات المتحده ستواصل العمل معهم من اجل امن المنطقه وحريه الملاحه والاستقرار». استقرار العراق وردا علي سؤال القبس بخصوص دور العراق في امن الخليج، وعما اذا كانت واشنطن تعمل مع بغداد لمنع استخدام الاراضي العراقيه لتهديد دول الجوار، اكدت غونزاليز ان واشنطن تريد رؤيه «عراق قوي ومستقر وذي سياده»، تكون مؤسساته الشرعيه صاحبه القرار في قضايا الامن والحرب والسلام. وشددت علي ضروره الا تستخدم الاراضي او الموارد العراقيه «لخدمه اجندات خارجيه او لتهديد دول الجوار». واضافت: «لقد رحبنا بالجهود العراقيه الراميه الي اخضاع السلاح لسلطه الدوله وتعزيز سياده المؤسسات الشرعيه علي جميع الجهات المسلحه، اما تفاصيل محادثات محدده مع الحكومه العراقيه، فلن نناقشها علنا. تهديد الحوثيين وفي ما يتعلق بتصاعد تهديد الحوثيين للملاحه الدوليه وباب المندب وتاثيرها في امن الخليج، وما الدور الامريكي في مواجهه هذا التهديد، قالت غونزاليز: ان هذا التهديد «لا يقتصر علي اليمن»، مشيره الي ان الهجمات علي المملكه العربيه السعوديه والسفن المدنيه تمثل تهديدا لامن المنطقه والتجاره الدوليه وحريه الملاحه. وقالت: ان الولايات المتحده وشركاءها في مجموعه السبع ادانوا هذه الهجمات، وطالبوا الحوثيين بوقف العمليات العسكريه والهجمات علي الملاحه المدنيه، كما دعوا ايران الي وقف تسليحهم ودعمهم. 3 اولويات 1- حمايه الشركاء والمصالح الامريكيه 2- تعزيز امن الممرات البحريه الدوليه 3- التصدي للتهديدات التي تستهدف امن المنطقه واستقرارها اجتماع ترامب مع قاده دول التعاون اشارت المتحدثه الاقليميه باسم وزاره الخارجيه الامريكيه، كاريسا غونزاليز، الي اجتماع الرئيس دونالد ترامب مع قاده دول مجلس التعاون في نيويورك علي هامش اجتماعات الجمعيه العامه للامم المتحده، معتبره ذلك جزءا من التواصل المستمر بين واشنطن وشركائها الخليجيين. وقالت: «ان الولايات المتحده تدعم الدبلوماسيه التي تؤدي الي خفض التوتر، واحترام سياده الدول، وحمايه حريه الملاحه، والحد من التهديدات التي تقوض امن المنطقه». ضمان حريه الملاحه اكدت كاريسا غونزاليز ان الولايات المتحده ستواصل العمل مع شركائها لحمايه مصالحها وضمان حريه الملاحه في البحر الاحمر و«باب المندب»، مشدده علي ان واشنطن «لن تستبق خيارات عسكريه او عملياتيه لم يتم الاعلان عنها». شراكه امنيه اكدت غونزاليز ان الشراكه الامنيه بين الولايات المتحده ودول الخليج «طويله الامد، وستظل قويه ومتكامله»، لافته الي ان امن الخليج اولويه.

Latest news Original source
Link copied ✓