السعودية تضرب الميليشيات الإرهابية في العراق
عواصم- الوكالات: وجهت القوات المسلحة السعودية، والجيش الأميركي، أمس ضربات نوعية محددة ضد ميليشيات ارهابية تابعة لايران في العراق ردا على محاولات عدوانية متكررة من قبل هذه الجماعات لاستهداف البنية التحتية النفطية في المملكة، فيما أكدت الكويت التضامن المطلق مع الرياض في كل اجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها.. «طالع ص 12». وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لاستمرار تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات الميليشيات التابعة لإيران في العراق بما يعكس إصرار تلك الميليشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائرات مسيرة في محاولة بائسة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية مساء يوم الثلاثاء الماضي بما يعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها وذلك في وقت تبذل فيه المملكة جهودا مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة. وجددت وزارة الخارجية في بيان لها أمس تضامن الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت أمس أنها شنت بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الأميركي «سنتكوم» ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق المرتبطة بالاستهدافات للمنشآت البترولية في المملكة. وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي في بيان أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له. من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السعودية فجر أمس أن النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الارهابية الموالية لايران في العراق جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة وبما يحفظ أمنها واستقرارها. وشددت الوزارة في بيان لها على أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول وانتهاك القانون الدولي وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار. وجاء في بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، ضد إرهابيين موالين لإيران، كان الحرس الثوري الإسلامي قد وجههم بمهاجمة القوات الأميركية وبنية الطاقة السعودية التحتية». الى ذلك، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي واستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الآثمة على السعودية. وأكد البديوي في بيان أمس أن «هذه الأعمال العدائية تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وللأمن والسلم الإقليميين». وجدد تأكيد «وقوف دول المجلس صفا واحدا إلى جانب المملكة وتأييدها الكامل في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها»، مشددا على أن «استمرار هذه الاعتداءات الآثمة يقوض الجهود الدولية لخفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين».