ترامب يعتزم إجراء تغييرات حكومية: نجري محادثات مع إيران ونحقق نتائج جيدة
Press coverage 3 newspapers covered this event: Al-Anba · Al-Jarida · Al-Seyassah →&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، مشيرا إلى تحقيق نتائج «جيدة للغاية»، في وقت كشف عن اعتزامه إجراء بعض التغييرات في حكومته.وأشار ترامب في تصريحات صحافية إلى أن مضيق هرمز لايزال مفتوحا أمام حركة الملاحة البحرية، وأن بلاده لم تفقد أي جندي خلال الأشهر السبعة الماضية.وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي ان إسرائيل، بل والشرق الأوسط بأكمله «ما كانا موجودين اليوم» لولا تدخله لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مجددا التأكيد «لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ويجب أن تكون هذه المسألة على رأس أولوياتنا»، مشددا على أنه «لو امتلكت إيران أسلحة نووية لاستخدمتها ودمرت الشرق الأوسط بالكامل ولاستهدفت أوروبا وبعض المدن الأميركية كذلك».وأضاف ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «لا أحد يريد قول ذلك، لكن الجميع يعرف أنه صحيح».وتوازيا مع ما أعلنته وسائل إعلام ايرانية حول دوي انفجارات في جزيرة قشم، قال ترامب ان الجيش الأميركي نفذ ضربات جديدة ومحدودة على موقع إيراني أمس الأول، قائلا ان القوات الأميركية دمرت منشأة دفاع جوي إيرانية بالكامل خلال دقائق.وأضاف خلال حديث مع الصحافيين «بنوا منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما 5 دقائق»، من دون أن يكشف موقع المنشأة المستهدفة أو يقدم تفاصيل إضافية بشأن العملية، مكتفيا بوصفها بأنها «محدودة»، وفق وكالة «أسوشييتد برس».وتابع «ضربنا إيران بقوة شديدة ولولا ضرباتنا لما كانت إسرائيل وحتى الشرق الأوسط موجودين اليوم. الحربان العالميتان الأولى والثانية والحرب بين روسيا وأوكرانيا حروب حقيقية، أما نحن فلا نخوض قتالا حاليا».وتابع «ربما مضت أشهر على وجودنا في الحرب مع إيران لكن القتال الفعلي استمر 3 أو 4 أسابيع فقط».وأشار الرئيس الأميركي «نفرض أعظم حصار في التاريخ العسكري. لا شيء يصل إلى إيران ولا نفط بسبب الحصار الذي نفرضه. ولا شيء يمر عبر مضيق هرمز دون موافقتنا».وقال ترامب «نتعامل مع إيران حاليا وهي تريد بشدة التوصل إلى اتفاق. وسنرى كيف ستسير الأمور للتعامل معها».من جهة أخرى، كشف الرئيس الأمريكي عن اعتزامه إجراء بعض التغييرات في حكومته، دون أن يحدد الوزارات المعنية بهذا المخطط.وقال ترامب، في مقابلة أجراءها مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس»، «أنا أحب أعضاء حكومتي.. وأعتقد أنهم جيدون، لكنني سأجري ربما بعض التغييرات»، مضيفا «لا أريد أن أذكر أسماء».وبخصوص ثقته في وزير الدفاع بيت هيغسيث، قال ترامب «نعم أثق به»، في وقت يواجه الوزير إجراءات لعزله بعدما سيطر الديمقراطيون على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء الماضي.وكان ترامب، عين ستيفن ميلر رئيسا جديدا لموظفي البيت الأبيض، ليخلف سوزي وايلز.وردا على سؤال حول السبب وراء تعيينه ميلر، صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، قائلا «أردت إجراء تغيير. أحيانا يتعين عليك في الحياة أن تجري بعض التغييرات».إلى ذلك، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ان قائدها الأدميرال براد كوبر وجه في السابع من نوفمبر بإنشاء قوة مهام لدعم جهود الحكومة الأميركية الرامية إلى منع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى.وكان كوبر أصدر توجيهاته بتشكيل «قوة المهام: البوابة الحديدية» (Task Force Iron Gate)، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فردا من المدنيين والعسكريين، ويتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرا له. وسيعمل هذا الفريق التابع للقيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل أنظمة الأسلحة المتطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير المشروعة عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.وقال كوبر «إن إنشاء (قوة المهام.. البوابة الحديدية) يعزز نجاح حصارنا الصارم المفروض على إيران بحرا، كما أن توطيد التعاون بين القيادة المركزية الأميركية والشركاء في الوكالات الحكومية الأخرى سيؤدي إلى تقييد قدرة إيران بشكل أكبر على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد ترسانتها العسكرية».وأضافت «سنتكوم» أنه في الأشهر الأخيرة نجح الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في منع إيران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار. وتستمر عمليات الإنفاذ الصارمة في البحر ضد جميع السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها.