المسرح الذي لا يموت!
&cropxunits=450&cropyunits=373&w=770)
Excerpt
مفرح الشمريفي كل مرة يقال فيها إن المسرح انتهى يعود المسرح ليقف فوق الخشبة كأنه يرد على الجميع: «أنا الفن الذي لا يغيب» مهما تغيرت الوسائل، وتبدلت الأذواق، وازدحمت الحياة بالمنصات السريعة والصور المختصرة.. ويبقى المسرح مختلفا عن كل الفنون لأنه «أبو الفنون».فالمسرح ليس مجرد عرض يشاهد، بل إحساس حي يعاش بين الممثل والجمهور في اللحظة نفسها، ولهذا ظل - رغم كل التحولات - أكثر الفنون قدرة على البقاء، وأكثرها قربا من الناس، لأنه صوتهم الحقيقي للتعبير عما يعيشونه ويعانونه.في الكويت، لم يكن المسرح نشاطا هامشيا أو موسما مؤقتا، بل كان جزءا من ذاكرة المجتمع نفسه. …