إدارة الملف التفاوضي مع إسرائيل تتم فقط من القصر الجمهوري
&cropxunits=450&cropyunits=294&w=770)
Excerpt
بغض النظر عما إذا كان ما سيجري في واشنطن اليوم وغدا تصح تسميته الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، أم الجولة الثالثة من المحادثات التمهيدية، فإن ما يبدو هو أنه سيتم تحت النار، ما يعني أن مطلب لبنان الأول سيكون بطبيعة الحال تثبيت وقف إطلاق النار من خلال الاستعانة بالراعي الأميركي.وفيما أنظار العالم متجهة إلى المحادثات الرئاسية في بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، أنظار لبنان الرسمي هي إلى واشنطن، حيث تنطلق جولة المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، وتستأنف الجمعة.وعلمت «الأنباء» أن إدارة الملف التفاوضي مع إسرائيل تتم فقط من القصر الجمهوري في بعبدا …