কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alseyassahসম্পাদকীয় লিখেছেন أحمد الجارالله

جاسم بودي... نعم الكويت كلها قدرات ولنسعَ إليها

جاسم بودي... نعم الكويت كلها قدرات ولنسعَ إليها

زميلنا العزيز جاسم بودي، سأبدأ من حيث انتهيت في افتتاحيتك، أمس. نعم، الكويت مليئة برجالات دولة، وصحيح، أيضاً، أن المطلوب الوصول إليهم، وليس الإبقاء على الأسلوب المتّبع منذ عقود.

إن المخاطر كبيرة على الخليج، ومن ضمنها الكويت، وتنعكس على الأوضاع العامة في دولنا كافة، ولهذا نحتاج إلى الوزراء ذوي الكفاءة العالية، سياسياً وإدارياً، بل رجال دولة بكل معنى الكلمة، أمثال من ذكرتهم في مقالتك، فنحن مررنا بأوضاع صعبة أيام مجالس الأمة، حين كان يوزّر الشخص مساءً، وصباحاً يعفى، وأحياناً، أو كما أشيع لحظتها، أن خطأً في الاسم جعل أحدهم وزيراً.

صديقنا "أبومرزوق"، في العالم، وتحديداً الدول المتقدمة، هناك أجهزة مرتبطة بجهات عليا، تختار الوزراء، عبر فرز سيرهم الذاتية، وكما أسلفنا مرات عدة، تجري متابعة المبدعين منذ مرحلة الثانوية العامة، ويتابع الشخص حتى في سلوكه المجتمعي، وهذا الاختيار، لا يتم اعتباطاً، لهذا هناك الكثير من الوزراء يبدعون في عملهم، وإذا كانت هناك شائبة ما عليه، يقدمون استقالتهم فوراً، كما جرى مع نائبة رئيس السويد التي اشترت لوح شيكولاتة من بطاقة الدولة، فاستقالت فور انتشار الخبر.

إن الخدمة العامة ليست منصباً للتشريف، بل هي سلوك قادة في مواقعهم، لديهم الفكر، وكذلك الهمة والنشاط، ويهابون محاسبة الشعب، والإعلام، قبل المحاسبة الرسمية.

زميلنا العزيز، نعم في الكويت خامات وطنية طيبة كثيرة، الكثير منها يبدع في عمله، وهؤلاء لا يطرقون الأبواب من أجل منصب ما، لأنه في السابق، كما يعرف الجميع، كان المنصب الوزاري طارداً، حين كانت ماكينة التشويه تعمل من أجل إعدام شخص سياسياً، بل إعدامه اجتماعياً، لأنه لم يوافق على طلب يخالف ضميره، قبل مخالفة القانون، وفي هذا الشأن ثمة الكثير من الشواهد.

هناك الكثير من الكفاءات الكويتية والخليجية، من الذين يدرسون في الخارج، وتجري متابعتهم من شركات كبرى في الدول التي يدرسون فيها، وعند التخرج تتعاقد معهم فوراً، ويمنحون الكثير من الامتيازات، بينما في دولنا لا يستفيد منهم أحد، فـ"العزوة" والنسب القبلي والاجتماعي، وحتى الطائفي، أهم بكثير من المصلحة العامة، وخدمة الدولة والشعب.

إن تغيير الأسلوب في الاختيار بات ضرورة، وكما قلت يا زميلي، حتى للوكلاء، فهؤلاء بالتالي هم المستمرون في الوزارة، بينما الوزير يكون موقتاً، مهما استمر في المنصب.

إن التراجع في العمل الحكومي بدأ منذ سنوات طويلة، من لحظة ترسيخ قاعدة "حب الخشوم" و"تكفى هذا ولدنا"، وعلى هذا الأساس، لا يمكن الإصلاح طالما هناك خلل ما في ترس من تروس ماكينة العمل بأي مؤسسة، ولهذا تحتاج الكويت إلى معرفة الخلل، ومعالجته بالكثير من السرعة، لكن دون التسرع.

العزيز جاسم بودي، في الكويت اليوم قيادة جديدة، ولديها الكثير من الطموحات العالية لتحديث الدولة، وكذلك خدمة هذا الوطن، والخروج من تبعات الحرب الأخيرة بأقل الخسائر، بل جعل التهديدات فرصة للنهوض على المستويات كافة، لكن يد واحدة لا تصفق، إذ على كل مواطن العمل من موقعه، وهنا يبدأ دور الصحافة والإعلام، إذ عليهما وضع كل مفيد وعادل أمام صانع القرار.

إن ذلك ممكن أن يجعل الكويت ذات صناعة متقدمة، وخدمات راقية، واكتفاء غذائي، بل أن يعيد إليها دورها الريادي في الخليج والمنطقة العربية، والعالم، ونفوذ كبير، وعلاقات دولية مهمة.

إن على الشعب أن يؤدي دوره، لا سيما الشباب، بدلاً من صناعة مستهترين، "يفحطون" بالسيارات، ويرتكبون المخالفات، ثم يتذمرون من غلاء البنزين، أو يملأون فراغهم في أعمال منافية للقانون.

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓