رندا محمد... نجم يسطع في سماء الفن التشكيلي
অংশ
باح لها القلم بأسراره، فاستنطقته خواطرها على صفحات رؤاها وأفكارها، بلمسة فنان، ولمحة إنسان، سابحة بين شطآن الجمال، ناجته بصمت، وهي في مهاد الطفولة وأزاهير الصبا، ففاضت بإلهام الإبداع لوحاتها المسكونة بانفعالات المشاعر الانسانية وقيم الحب والحرية، تتهادى عبر فرشاتها والوانها في كل ميدان، فتغدو نصوصا بصرية وعبارات ناطقة، ببلاغة الوجدان، وتمتمات الروح.
تجاوزت سنها الصغيرة إلى فضاءات الفن، بأبجدية الألوان، وإيحاءات الظلال، إنها الموهبة الشابة، الفنانة المبدعة رندا محمد السيد، ابنة الأربعة عشر ربيعا، طالبة الصف الثاني الإعدادي بمدرسة بهنباي الإعدادية للبنات بمحافظة الشرقية ـ مصر. …