السعودية والإمارات دُرَّتا تاج 'التعاون' الخليجي
অংশ
حين تنظر القيادات الرشيدة الحكيمة إلى التعاون الأخوي بين الدول كمصدر قوة لها، فإن ذلك يمنحها المزيد من الحرية في ممارسة دورها الداخلي والإقليمي والدولي على أكمل وجه، وحين يكون في حكمها حاكم حكيم، وطاقات شابة نشيطة، فذلك يعني أن الدولة بخير.
لذا، منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، ضخت دماءً جديدة في مؤسسات الدولة السعودية، وتعاظم نفوذها الدولي والإقليمي، وهذا منح مجلس "التعاون" الخليجي مزيداً من القوة. …