কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alraiবৈদেশিক বিষয় লিখেছেন محمد أبو خضير,زكي أبو الحلاوة

الأنظار إلى الرئيس الاسرائيلي... خطة كتلة التغيير وجهود نتنياهو لعرقلتها

الأنظار إلى الرئيس الاسرائيلي... خطة كتلة التغيير وجهود نتنياهو لعرقلتها

تواجه كتلة التغيير في إسرائيل، صعوبة في بلورة توافقات بين رؤساء الأحزاب، لكنها تستعد بالفعل لاستغلال الغالبية البرلمانية للسيطرة على الكنيست والدفع بسلسلة من القوانين، حتى قبل تشكيل حكومة جديدة.

وفي أوساط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعملون على عرقلة هذه الخطوات، ويركّزون جهودهم على محاربة التعاون مع الأحزاب العربية... وفي الخلفية: الخشية من تصعيد أمني قد يخلط الأوراق.

وذكرت صحيفة «اسرائيل هيوم»، انه لم تنجح كتلة التغيير، حتى الآن، في عقد اجتماع مشترك لجميع رؤساء الأحزاب الأربعة، ويحاولون في لقاءات «واحد لواحد» نسج خطوات برلمانية أولاً، بتأنٍّ وخطوة خطوة.

والمجهولان الرئيسيان في هذه الخطط هما نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، الذي يحرص على القول مرتين يومياً «لا لحكومة أقلية»، لكنه كان أول من اقترح، حتى قبل الانتخابات، تنسيق التشريعات واستبدال رئيس الكنيست.

في بداية الأسبوع، يُفترض أن ينجح قادة المعارضة في تنحية «الأنا» والأحلام الكبيرة جانباً من أجل لقاء مشترك. الهدف الأول: الكنيست، وليس الحكومة.

يوم الأربعاء، مع نشر نتائج الانتخابات في الجريدة الرسمية، سيبدأ توافد ممثلي الأحزاب إلى مقر الرئيس إسحاق هيرتزوغ لتقديم توصياتهم. وهناك يدركون حجم التعقيدات المتوقعة، إلى جانب استعدادات قصوى لإجراء المشاورات حتى في حال وجود وضع أمني معقّد (انظروا مثلاً: إيران بعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة).

مع نشر النتائج وبعد جولة التوصيات، وبما أن الأحزاب العربية، بمقاعدها الـ19، مستعدة أصلاً لمنح أصواتها لأي خطوة برلمانية تُزيح نتنياهو، سيحصل غادي آيزنكوت على التكليف. وفرص تشكيل حكومة ضئيلة إلى معدومة، لكن هذا التكليف سيمنحه السيطرة على الكنيست، بالتوازي مع السيطرة على اللجنة التنظيمية.

الموعد التالي الذي ينبغي تثبيته في المفكرة هو يوم الثلاثاء بعد أسبوع ونصف الأسبوع، حين يؤدي أعضاء الكنيست، اليمين، وبعد ذلك مباشرة سيتمكنون من البدء بتنفيذ الخطط عملياً... أولاً، انتخاب رئيس الكنيست، والمرشح الأوفر حظاً هو آيزنكوت نفسه، الذي سيمسك بزمام الكنيست كما فعل بيني غانتس قبله، ليدير سلطة واحدة على الأقل، إن لم تكن السلطة الأكثر طموحاً لتوليها.

يمكن أن تشمل حزم القوانين كل شيء، من تشكيل لجنة تحقيق رسمية بدعم ممّن لا يستطيعون القول إن «حماس»، منظمة إرهابية، وصولًا إلى قوانين لإبعاد نتنياهو عن الساحة السياسية. وهكذا، بينما يظل نتنياهو رئيساً للحكومة، ستسيطر كتلة التغيير بمكوّناتها فعلياً على الكنيست. لم يقرروا بعد أي حكومة ستُشكَّل أو من سيقودها، لكنهم سيتمكنون من الوفاء بوعدهم الانتخابي الأول: أيّ شخص إلا بيبي.

في كتلة اليمين التي يقودها نتنياهو، لا ينشغلون بعد بالتوصيات للرئيس، بل يركّزون كل الجهود على نزع الشرعية عن حكومة أقلية بمشاركة القائمة العربية الموحدة وامتناع القائمة المشتركة عن التصويت، وكذلك على مواجهة خطوات ستُدفع بالتنسيق المشترك في الكنيست.

والهدف هو منع مثل هذا السيناريو من التحقق أصلًا، بدلًا من محاربته بعد وقوعه، وفي هذا تُستثمر كل الطاقات وأفضل العقول المحيطة بنتنياهو

وغنيّ عن القول إنه لا توجد حالياً أي محاولة لتشكيل حكومة وحدة، لا من جانب نتنياهو، الذي سيفضّل إجراء انتخابات، ولا من جانب رؤساء كتلة التغيير، الذين يفضّلون الإخلال بوعود انتخابية أخرى على الإخلال بالوعد الذي يجمع غالبية المقاعد في الكنيست.

تقرّ أوساط نتنياهو بأنه لو حصلت كتلة التغيير على بضعة مقاعد إضافية، لما ترددت «يهدوت هتوراه» في الانتقال إلى المعسكر الآخر واستكمال غالبية من 61 مقعدًا لآيزنكوت.

من جهة أخرى، فإن إسقاط وعدَين انتخابيَّين في حكومة واحدة، بالجلوس مع القائمة العربية الموحدة ومع «يهدوت هتوراه» معاً، قد يشكّل سابقة جديدة حتى مقارنة بحكومة بينيت وورقة التوقيعات تلك.

إذا وضعنا المناورات الإعلامية جانباً وركّزنا على الحقائق، فهذا هو الجدول الزمني المتوقع: يوم الأربعاء نشر النتائج وتوافد ممثلي الأحزاب إلى مقر الرئيس لتقديم توصياتهم، ويوم الثلاثاء الذي يليه أداء أعضاء الكنيست اليمين ومنح التكليف بتشكيل الحكومة، ومن هناك يصبح الطريق ممهّداً أمام كنيست تسيطر عليه كتلة التغيير.

السيناريو الوحيد الذي يكتنف حالياً خطط كتلة التغيير بالغموض، ليس انشقاقات ولا حكومة وحدة، وربما حتى ليس حملة ناجحة ضد التعاون مع القائمة المشتركة، بل تصعيد أمني ترتفع احتمالاته بشكل ملحوظ في النصف الثاني من الأسبوع. فهل سيكون الأعداء المحيطون هذه المرة أيضاً هم من يفرضون الوحدة على اليهود؟

وفي السياق، كشفت القناة 14، عن خطة نتنياهو: «سيحاول رئيس الحكومة الدفع نحو انتخابات جديدة، سواء من خلال نتائج تحقيق الشاباك والموساد في شأن التلاعب بالانتخابات من جانب دول، أو من خلال الوضع الأمني، الذي يرى الجميع أنه مقبل على الانفجار في الأيام المقبلة».

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস কুয়েতের আজকের প্রধান খবর
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓