কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alraiবৈদেশিক বিষয় লিখেছেন محمد أبو خضير,زكي أبو الحلاوة,محمد أبو خضير,زكي أبو الحلاوة

ইসরায়েল আলোচনায় তার অবস্থান অটুট রাখছে এবং লেবাননে সমাধান ব্যর্থ করতে ‘হিজবুল্লাহ’-কে সহায়তা করছে

ইসরায়েল আলোচনায় তার অবস্থান অটুট রাখছে এবং লেবাননে সমাধান ব্যর্থ করতে ‘হিজবুল্লাহ’-কে সহায়তা করছে

- تساؤلات عن مقدار المرونة التي سيبديها ترامب تجاه لبنان... وما الذي سيفرضه على تل أبيب؟

ذكرت صحيفة «هآرتس»، أنه في ظل تهديدات «حزب الله»، سيُحاول لبنان إقناع الولايات المتحدة بالموافقة على عملية تدريجية. والسؤال الذي لا يزال مفتوحاً هو: ما هامش المرونة الذي سيمنحه الرئيس دونالد ترامب في الملف اللبناني، وما الذي سيفرضه على إسرائيل؟

وبحسب تقرير الصحيفة الإسرائيلية، يقضي الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، حتى الآن ساعات طويلة في المحادثات أكثر مما يحقق نتائج عملية. ولايزال من الصعب الحديث عن إنجازات ملموسة حققها الجنرال الذي يترأس آلية التنسيق والرقابة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، ويمكن أن تدفع المفاوضات بين الطرفين إلى الأمام.

يوم الأربعاء الماضي وصل إلى بيروت بعد زيارة لإسرائيل، والتقى الرئيس اللبناني جوزاف عون وقائد الجيش اللبناني رودولف هيكل. وفي اليوم نفسه عاد إلى تل أبيب، ومنها عاد مجدداً إلى بيروت يوم الجمعة لإجراء سلسلة لقاءات مع رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب وزعيم حركة «أمل» نبيه بري.

التقارير العلنية التي صدرت في لبنان عقب هذه اللقاءات تحدثت عن «أجواء جيدة»، وعن «تفهم أميركي لمطالب لبنان»، وعن «تقدير لعمل الجيش اللبناني». لكن لم يُحدد حتى الآن موعد لجولة جديدة من المحادثات بين الوفدين السياسي والعسكري الإسرائيلي واللبناني، كما لا يوجد اتفاق على المناطق التالية التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي بما يسمح للجيش اللبناني بنشر قواته فيها.

كذلك لم يُحسم بعد أي دول ستشارك في الهيئة التي يفترض أن تتولى فحص وتأكيد تنفيذ الجيش اللبناني لمهمته في تطهير «المناطق التجريبية» من وجود حزب الله.

وقال محلل لبناني تحدث إلى «هآرتس» نهاية الأسبوع، إن الانطباع السائد في بيروت هو أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان «كسب الوقت» حتى إجراء الانتخابات في البلدين.

وأضاف: «التصريحات العلنية في إسرائيل لا تدل على وجود نية للانسحاب من لبنان، جزئياً أو كلياً؛ والهجمات التي لا تتوقف وعمليات اغتيال قادة حزب الله مستمرة وكأنه لا يوجد وقف لإطلاق النار؛ والولايات المتحدة نفسها توفر لإسرائيل غطاءً لهذه العمليات، التي تقوض قدرة الحكومة اللبنانية على دفع العملية قدماً».

وأضاف المحلل أن حالة من عدم الثقة بدأت تتطور إزاء مدى جدية الولايات المتحدة، وأنه «فجأة يبدو الآن أن واشنطن لديها متسع من الوقت».

برز ادعاءان أساسيان في المحادثات بين كليرفيلد والمسؤولين اللبنانيين: الأول أن إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار بصورة منهجية، والثاني أنها لا تزود الحكومة اللبنانية بخطة عمل محددة بجدول زمني تساعدها في معركتها الداخلية مع حزب الله.

وبدلاً من الانسحاب، توسع إسرائيل «الخط الأصفر»، فيما يستمر التدمير المنهجي للقرى دون توقف. كما أن إنشاء شبكة من الطرق والشوارع والقواعد الدائمة يُنظر إليه على أنه دليل على وجود نية لتنفيذ تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن البقاء في لبنان فترة طويلة. أما استمرار اغتيال قادة «حزب الله» فيُفسر في لبنان باعتباره مؤشراً على نية استئناف الحرب الشاملة ضد التنظيم.

الحكومة اللبنانية، التي بادرت إلى العملية السياسية، تجد نفسها الآن محاصرة بين الاعتبارات السياسية الإسرائيلية والأميركية من جهة، والانتقادات الداخلية بسبب ضعف أدائها في إدارة المفاوضات من جهة أخرى.

ويأتي ذلك بعدما تبنت الحكومة سياسة «حصر السلاح بيد الدولة» باعتبارها مبدأ إستراتيجياً، وأعلنت نيتها الوصول إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، ومن ثم التوصل إلى اتفاق سلام معها، كما نزعت عن الحزب مكانته بوصفه «حامي لبنان».

وكان من المفترض أن تشكل الساحة اللبنانية، إلى جانب قضية الحرب، مساراً للالتفاف على النفوذ الإيراني؛ بحيث يؤدي ذلك إلى فك الارتباط بين الساحات، وتقويض سيطرة طهران على أهم أذرعها، ودفع حزب الله إلى الاختيار بين التحول إلى تنظيم سياسي أو تكريس نفسه كتنظيم معادٍ للدولة، الأمر الذي سيجعل الحرب ضده تُعتبر مشروعة.

في بداية العملية، ورغم الموقف الإسرائيلي، نظرت واشنطن إلى لبنان ليس فقط باعتباره جبهة مستقلة يستطيع الرئيس أن يسجل فيها أول إنجاز سياسي له، وإنما أيضاً ربما أساساً باعتباره ورقة مساومة سياسية في المفاوضات مع إيران.

لكن كلما ازدادت الحملة في منطقة الخليج تعقيداً، من دون ظهور حل لإعادة فتح مضيق هرمز، ومع تصعيد الذراع الإيرانية في العراق لنشاطها، واستمرار الحوثيين في اعتداءاتهم على حركة الملاحة في البحر الأحمر، يبدو أن أهمية لبنان بوصفه حاجزاً في مواجهة إيران آخذة في التراجع بنظر الإدارة الأميركية.

في الأسبوع الماضي، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق المفاوضات، إنه «على اتصال مباشر مع حزب الله، بما في ذلك محادثات شخصية مع قادة ومقاتلين على الجبهة».

وأضاف: «أعرف شخصياً كل شاب موجود على خط النار. إنهم لن يكسروا خط المقاومة».

وفي تصريحات علنية أخرى، تواصل إيران التأكيد أن الجبهة اللبنانية لاتزال جزءاً من الشروط التي تطرحها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

ووفقاً لتقارير في وسائل إعلام عربية، تحاول طهران أيضاً تحويل الأموال إلى الحزب بواسطة شبكة صرافة تتجاوز الأنظمة المصرفية، أو عبر تحويل الأموال نقداً. ولا يُعرف ما إذا كانت طهران تنجح في إيصال الأموال إلى التنظيم أو حجم الأموال التي تصل إليه.

لكن تقارير في لبنان تشير إلى أن الحزب يواجه صعوبة في دفع رواتب موظفيه المدنيين. كما لم يتمكن من الوفاء بتعهداته تعويض السكان الذين تضررت منازلهم جراء القصف الإسرائيلي، أو إعادة بناء منازلهم، أو على الأقل دفع بدلات إيجار لهم.

في هذه المرحلة، ورغم تهديدات الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، لايزال «حزب الله» يتحرك بصورة محدودة وموضعية، ويبدو أن قدرته على تطوير مواجهة واسعة النطاق محدودة.

وقال شخص يعمل في معهد أبحاث لبناني، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ«هآرتس»، إن «جهد التنظيم في الوقت الحالي يتركز على تقويض شرعية خطوات الحكومة، وتصويرها على أنها تخون المصالح الوطنية، وخاضعة للإملاءات الإسرائيلية والأميركية، وغير قادرة على مواجهة التحدي الإيراني».

وظهر أحد تجليات هذا الجهد في الخلاف الحاد الذي اندلع الأسبوع الماضي بين وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى ورئيس الحكومة، على خلفية النقاش حول قانون العفو الذي أقره البرلمان.

اعترض منسى على عدد من بنود القانون الذي يمنح عفواً لمسلحين قتلوا جنوداً لبنانيين، وطلب عرض موقف الجيش أمام البرلمان. لكن سلام منعه من المثول أمام البرلمان، مبرراً ذلك بأنه لا يجوز عرض موقف الجيش أو وزير الدفاع بصورة منفصلة عن موقف الحكومة.

وتحول الخلاف العلني إلى سجال طائفي، إذ طُرح ادعاء بأن سلام، وهو سني، يوفر الغطاء لـ«إسلاميين» سنة، ولا يسمح لمنسى، وهو مسيحي، بعرض موقف مختلف.

এখান থেকেই হিজবুল্লাহর প্রতিনিধিদের দ্বারা প্রধানমন্ত্রীর বিরুদ্ধে আনীত অভিযোগের পথ ছোট হয়ে দাঁড়ায়, যারা সংসদের অধিবেশনে অনুপস্থিত ছিলেন। তাঁরা বলেছেন যে, যারা লেবানিজ সৈন্যদের হত্যাকারী বন্দীদের মুক্ত করছে, সেই ব্যক্তি সেনাবাহিনীকে হিজবুল্লাহর বিরুদ্ধে অভিযান চালানোর দাবি করতে পারবেন না।

শিয়া সৈন্যদের বিশ্বাসযোগ্যতা নিয়ে প্রশ্ন উঠলে, যদি তাঁদের হিজবুল্লাহর সদস্যদের বিরুদ্ধে মুখোমুখি লড়াইয়ে নামতে বলা হয়, তবে এটি সবচেয়ে সংবেদনশীল বিষয়গুলোর একটি। হিজবুল্লাহ এই সংবেদনশীল বিষয়টিতে বাজিয়ে তার একটি হুমকি হিসেবে উপস্থাপন করতে দ্বিধা করে না, যা তাদের অস্ত্র মোচনের পরিকল্পনাকে বাধাগ্রস্ত করতে পারে।

এই হুমকির মুখে, লেবানিজ সরকার যুক্তরাষ্ট্রকে ধাপে ধাপে অস্ত্র মোচনের অনুমোদনের জন্য রাজি করানোর চেষ্টা করবে, সমান্তরালভাবে ইসরায়েলের সেই এলাকাগুলো থেকে প্রত্যাহারের প্রসার ঘটবে, যেখানে সরাসরি মুখোমুখি লড়াইয়ের সম্ভাবনা সীমিত বলে আশা করা হচ্ছে।

তবে ইসরায়েলের দৃঢ় অবস্থান যে, প্রত্যাহার সম্পূর্ণভাবে হিজবুল্লাহর অস্ত্র মোচনের শর্ত সাপেক্ষে হবে, তাই ভবিষ্যতে দ্রুত কোনো চুক্তির মাধ্যমে বাস্তবসম্মত অগ্রগতি অর্জিত হবে কিনা তা নিয়ে সন্দেহ রয়েছে।

হ্যারেৎস-এর মতে, প্রশ্নটি এখনও উন্মুক্ত: ট্রাম্প লেবাননের ক্ষেত্রে কতটা নমনীয়তা দেখাবেন এবং ইসরায়েলের ওপর কী চাপ সৃষ্টি করবেন?

আমেরিকান প্রেসিডেন্ট গাজা উপত্যকায় হামাসের অস্ত্র মোচন নিয়ে অর্জিত বোঝাপড়ার মতো নমনীয় কোনো কাঠামোতে সম্মত হবেন, নাকি বর্তমানে ইরাকি সরকার কর্তৃক পরিচালিত মিলিশিয়াগুলোর সাথে সম্পর্কিত প্রক্রিয়ার মতো কোনো পদ্ধতিতে সম্মত হবেন, যা লেবানিজ সরকারকে কাঠামোগত চুক্তির বাকি ধারাগুলো বাস্তবায়নের সুযোগ দেবে?

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓