لبنان يكافح لإحداث كوة دبلوماسية ويواجه "أذناً صماء" أميركية

অংশ
ارتسمت في الساعات الماضية ملامحُ سباقٍ قديم - جديد بين الميدان المشتعل في لبنان والمرشّح لمزيد من الالتهاب بوتيرة متسارعة، وبين الدبلوماسية السلحفاتية التي تتلمّس طريقاً شائكاً نحو إطارٍ لحلّ نهائي ما زال عالقاً بين هدف إسرائيل بأن يَحمل «نهاية» حزب الله وبين إصرار الحزب على أن لا بدايةَ لأي كلامٍ قبل وقف المواجهة الأمّ مع إيران وتنفيذ تل أبيب مندرجات اتفاق وقف النار (27 نوفمبر 2024) وفق تفسيره لها والذي تسّبَّب على مدى 15 شهراً باستمرار «المعركة بين الحروب» على وهج التراشق بأيهما أولاً «سحب السلاح أو الانسحاب من النقاط المحتلة جنوب لبنان ومتمماته». …