عبدالرحمن المطيري... أخذ بيدي من «اللطم» إلى «الحفر»!

অংশ
في عالمنا العربي السعيد، عادة ما تكون الوزارات مثل محطة الركاب أو صالة «الترانزيت»؛ يأتي الوزير بحقيبته الأنيقة، يغير طقم السكرتارية والمستشارين، يزرع نخلتين يتيمتين عند المدخل، يطلق تصريحين عن «تحديات المرحلة الدقيقة»، ثم يغادر... ، ولسان حال الموظفين يقول: «يا رايح...»، أو في أحسن الأحوال: «الله يسهل عليه».
لكن، ولأن لكل قاعدة شواذ، ولأن الحق أحق أن يُقال، فإن السنوات العشر التي قضيتها في رحاب العمل مع عبدالرحمن بداح المطيري، تجعلني أقول بملء الفم: نحن لم نكن أمام وزير جاء «ليدير» الكرسي، بل كنا أمام رجل جاء «ليهندس» المكان... والأهم من ذلك، ليهندس «البشر» الذين يعملون معه. …