কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alqabasআন্তর্জাতিক

امريكا وايران.. فرص الاتفاق والحرب متساويه

امريكا وايران.. فرص الاتفاق والحرب متساويه

يعيش الشرق الاوسط حاله ترقب ثقيله مع تزايد المخاوف من احتمال تجدد الحرب مع ايران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي التي تجري غدا (الثلاثاء). وبحسب شبكه «سي ان ان»، فقد بات الناس في جميع انحاء المنطقه قلقين ومرتبكين. ونقلت عن امريكيين مقيمين بالشرق الاوسط ان «المزاج العام تغير بشكل ملحوظ ويبدو الامر وكانه لعبه انتظار لمعرفه ما سيحدث». وفي هذا الاطار، قال مصدر دبلوماسي مطلع لـ القبس، ان فرص التوصل الي اتفاق بين امريكا وايران مساويه لفرص الفشل والعوده الي الحرب مجددا. ومع ترقب نتائج انتخابات الكونغرس وتداعياتها علي قرارات ترامب، تضع مفاوضات الفرصه الاخيره، التي تقودها قطر، كلا من واشنطن وطهران امام اختبار الحسم، وسط تباين الحسابات. واليوم، قال وزير الخارجيه الايراني عباس عراقجي، ان المشاورات مع الولايات المتحده عبر الوسطاء، قطر وباكستان، «مكثفه للغايه». ونقل تلفزيون «العالم» الرسمي عن عراقجي قوله ان طهران مستعده للمشاركه في المفاوضات، اذا اختارت واشنطن «الدبلوماسيه الصادقه»، محذرا من «رد اقسي واشد من ذي قبل، اذا كانت واشنطن تنوي الخداع او شن عمليات عسكريه». وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اليوم، ان واشنطن لم توجه الضربه القاضيه لايران حتي الان لانها تريد التفاوض. واضاف ترامب: «لا نحتاج بالضروره الي تغيير النظام في ايران لمنعها من امتلاك سلاح نووي.. والمشكله هي تحديد الجهه التي يمكننا التفاوض معها في ايران». ولفت الي ان «الايرانيين يواصلون الحديث عن المفاوضات، لكننا قد نضطر في مرحله ما الي انهاء الامر عسكريا». وكان الرئيس الامريكي قد لوح خلال تجمع انتخابي في ولايه ايوا بتوجيه «ضربه ساحقه» و«انزال المطرقه» علي ايران، وكرر ان الحرب ستنتهي قريبا. وقد اثيرت تساؤلات عده بشان توقيت الضربه وطبيعه تصعيد واشنطن لهجتها، لا سيما غداه حديث هاتفي اجراه ترامب مع رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتانياهو، وصف بانه صعب، وبحث مسار المفاوضات مع طهران والسرعه التي يمكن بها استئناف العمليات العسكريه. ونقل الاعلام العبري عن مصادر ان نتانياهو ضغط علي ترامب لتحديد موعد لاستئناف الحرب بعد الانتخابات الامريكيه، وان البيت الابيض يقترب من اتخاذ قرار، وان جيش الاحتلال اكمل استعداداته علي مستوي الهجوم او منظومات الدفاع الجوي. وفيما يلي التفاصيل: بات الناس في جميع انحاء الشرق الاوسط قلقين ومرتبكين، يترقبون الاشارات حول ما اذا كان الصراع بين ايران والولايات المتحده سيعود للاشتعال. وقالت امراه امريكيه تعيش في المنطقه ان «المزاج العام تغير بشكل ملحوظ» وانها تعتزم المغادره مضيفه ان «الناس اكثر حذرا بشكل عام، ويبدو الامر وكانه لعبه انتظار لمعرفه ما سيحدث». وبقيت التوترات مرتفعه اليوم (الاثنين)، مع اقتراب واشنطن وطهران من لحظه حاسمه بعد الانتخابات النصفيه للكونغرس، اذ يقول الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الحمله المتوقعه بعد الانتخابات، التي تجري غدا (الثلاثاء)، ستكون «قصيره ومكثفه»، مشيرا الي انه «لا يزال هناك موقع او موقعان (نوويان) يجب التعامل معهما ويمكن ان نضربهما في غضون 10 دقائق». واحد الموقعين المشار اليهما هو جبل الفاس قرب منشاه نطنز النوويه. واشارت تقارير الاقمار الصناعيه الاخيره الي ان ايران تحاول اعاده اطلاق برنامجها النووي حتي في الوقت الذي تنخرط فيه في محادثات سلام اضافيه. وكان ترامب لوح مساء الاحد بتوجيه «ضربه ساحقه» و«انزال المطرقه» علي ايران، خلال تجمع انتخابي في ولايه ايوا، وكرر ان الحرب ستنتهي قريبا جدا والجميع سيرون ذلك بانفسهم. موضحا ان بلاده استخدمت قاذفات من نوع «بي - 2» لضرب القدرات النوويه الايرانيه وان طهران لا تزال غير مدركه لحجم ما تعرضت له. وقد اثيرت تساؤلات عده بشان توقيت هذه الضربه وفهم طبيعه تصعيد واشنطن لهجتها، لا سيما غداه حديث هاتفي اجراه ترامب مع رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتانياهو، ومغادره وفد ايراني رفيع المستوي الدوحه بعد مفاوضات ماراثونيه مع الوسطاء القطريين، عائدا الي طهران بمسوده مقترح جديد لاتفاق اطار للحصول علي ملاحظات بشانها، في وقت شددت القياده الايرانيه علي شروطها السابقه. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجيه الايراني عباس عراقجي ان ايران اكثر استعدادا سواء للرد العسكري او للمسار الدبلوماسي، موضحا ان المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني مكثفه للغايه، وشروط طهران لاعاده فتح مضيق هرمز واضحه وقبولها سيؤدي لاعاده فتح المضيق واستئناف الحوار. من جانبه، اتهم المتحدث باسم وزاره الخارجيه الايرانيه اسماعيل بقائي واشنطن بالعمل علي افشال اي مسار دبلوماسي. موضحا ان تبادل الرسائل لا يزال مستمرا عبر الوسطاء وعلي الولايات المتحده ان تتخذ قرارها. مؤكدا ان مضيق هرمز لن يكون امنا ما لم يرفع الحصار البحري وتنفذ مطالب ايران. واشار بقائي الي ان طهران طرحت مطالبها بوضوح، وان مقترحها لا يزال قائما وتم اختصاره واصبح من الممكن تنفيذه خلال يومين، معتبرا ان الكره الان في ملعب واشنطن. اما الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، فكان اكثر وضوحا، حيث قال ان الحرب لن تصب في مصلحه اي جهه والاعداء لن يتمكنوا من اجبارنا علي الاستسلام من خلالها. مؤكدا ان طهران ستقف بقوه في مواجهه اكاذيب العدو ومطالبه المفرطه. لافتا في المقابل الي ان المرشد الاعلي مجتبي خامنئي منح الحكومه بعض الصلاحيات في شان المفاوضات. وبينما جدد نائب امين المجلس الاعلي للامن القومي علي باقري تاكيده ان ايران لا تساوم في الدفاع عن سيادتها وامنها القومي، لفتت وكاله انباء فارس ان امين مجلس الامن القومي اللواء محسن رضائي بحث هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستجدات. في وقت نقلت وكاله رويترز عن وزاره الخارجيه الروسيه اعرابها عن قلق بالغ ازاء الانباء التي تشير الي التخطيط لتحرك عسكري جديد ضد ايران وتاكيدها ضروره تكثيف الجهود الدبلوماسيه. كما نقلت وكاله رويترز عن وكاله الانباء الصينيه (شينخوا) ان الصين وسلطنه عمان اتفقتا علي تشجيع واشنطن وطهران علي تبني الخيارات السلميه والعوده الي مذكره تفاهم اسلام اباد واستئناف الحوار. اختبار الحسم وتضع مفاوضات الفرصه الاخيره في الدوحه، واشنطن وطهران امام اختبار الحسم، وسط تباين الحسابات بشان مصير الحرب. فيما تتزايد، في الجهه المقابله، المؤشرات علي احتمال استئناف المواجهه العسكريه مع ايران، في ظل اتصالات مكثفه بين ترامب ونتانياهو، بالتزامن مع تحركات عسكريه واستعدادات جيش الاحتلال لاحتمال تجدد العمليات. وافاد موقع «اكسيوس»، نقلا عن مصدرين امريكي واخر عبري، بان الاتصال بحث مسار المفاوضات مع طهران والسرعه التي يمكن بها استئناف العمليات العسكريه. ووصف المصدر العبري الاتصال بانه كان «صعبا». وفي السياق، ذكرت القناه 12 العبريه ان نتانياهو يضغط علي ترامب لتحديد موعد لاستئناف الحرب بعد الانتخابات الامريكيه، خشيه ان تؤدي المفاوضات الي تخفيف الضغوط علي ايران. من جهتها، ذكرت صحيفه يسرائيل هيوم عن مسؤول رفيع ان البيت الابيض يقترب من اتخاذ قرار بشان احتمال شن هجوم علي ايران. كما افادت هيئه البث العبريه بان ترامب قد يصدر خلال الايام المقبله امرا باستئناف الحرب، مشيره الي ان جيش الاحتلال اكمل استعداداته سواء علي مستوي الهجوم او منظومات الدفاع الجوي، مضيفه ان ذخائر وصواريخ اعتراضيه وصلت خلال الايام الاخيره من امريكا واوروبا الي تل ابيب ودول اخري في المنطقه، ضمن عمليه لوجستيه معقده.

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস কুয়েতের আজকের প্রধান খবর
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓