কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alqabasস্বাস্থ্য

3 عوامل.. تجنبها يؤخر الاصابه بالخرف

3 عوامل.. تجنبها يؤخر الاصابه بالخرف

نور نورالدين - عندما نتحدث عن الوقايه من الخرف، غالبا ما تتجه الانظار الي التمارين الذهنيه، والنظام الغذائي، والحفاظ علي النشاط الاجتماعي. لكن دراسه امريكيه حديثه تسلط الضوء علي ثلاثه عوامل اكثر وضوحا ويمكن التحكم بها الي حد كبير للوقايه، هي: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين. فقد وجد باحثون من كليه غروسمان للطب بجامعه نيويورك ان الذين لا يعانون من اي من هذه العوامل الثلاثه قد يعيشون في المتوسط نحو 13 عاما اضافيا دون الاصابه بالخرف مقارنه بمن يجمعون بينها جميعا. وتشير النتائج، المنشوره في مجله Neurology Open Access التابعه للاكاديميه الامريكيه لطب الاعصاب، الي ان العنايه بصحه القلب والاوعيه الدمويه منذ منتصف العمر قد تكون ايضا واحده من اهم وسائل الحفاظ علي صحه الدماغ مع التقدم في السن. ◄ دراسه واسعه اعتمد الباحثون علي متابعه اكثر من 12 الف شخص بالغ، كان متوسط اعمارهم نحو 56 عاما ولم يكن اي منهم مصابا بالخرف عند بدايه الدراسه. وركز الفريق علي ثلاثه عوامل رئيسه، هي: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والتدخين، ثم تابع المشاركون لمده بلغت 26 عاما في المتوسط لمعرفه تاثير اجتماع هذه العوامل في عدد السنوات التي يعيشها الشخص دون الاصابه بالخرف. ◄ قدرات ادراكيه سليمه كانت النتيجه الابرز واضحه للغايه. فالاشخاص الذين لم يكونوا مصابين بارتفاع ضغط الدم او السكري ولم يكونوا مدخنين عاشوا في المتوسط 30.1 عاما دون الاصابه بالخرف بعد دخولهم الدراسه. اما الذين اجتمعت لديهم العوامل الثلاثه، فعاشوا في المتوسط 17.5 عاما فقط دون الاصابه بالخرف. وهذا يعني فارقا يبلغ نحو12.6 عاما من الحياه مع قدرات ادراكيه سليمه. ويقول الدكتور جوزيف كوريش، المؤلف الرئيسي للدراسه، ان النتائج تدعم الوقايه من هذه العوامل منذ منتصف العمر باعتبارها استراتيجيه محتمله لتاخير ظهور الخرف والحفاظ علي صحه الدماغ. ◄ لماذا يؤثر ضغط الدم في الدماغ؟ يحتاج الدماغ الي تدفق مستمر للدم المحمل بالاكسجين والعناصر الغذائيه. ومع استمرار ارتفاع ضغط الدم لسنوات، يمكن ان تتضرر الاوعيه الدمويه الدقيقه التي تغذي الدماغ. وقد يؤدي هذا الضرر الي حدوث تغيرات في الماده البيضاء ونقص الترويه والسكتات الدماغيه الصغيره، وهي تغيرات ترتبط بتراجع القدرات المعرفيه وزياده خطر الخرف الوعائي. والاهم ان ارتفاع ضغط الدم قد يبقي دون اعراض لسنوات، لذلك فان قياسه بانتظام والسيطره عليه في مرحله مبكره قد يكون استثمارا ليس فقط في صحه القلب، بل ايضا في صحه الدماغ. ◄ تاثير السكري في القدرات المعرفيه يعد السكري من النوع الثاني عامل خطر معروفا لامراض القلب والاوعيه الدمويه، لكنه يرتبط ايضا بزياده خطر التدهور المعرفي والخرف. فارتفاع مستويات السكر لفترات طويله قد يضر بالاوعيه الدمويه ويزيد الالتهابات والاجهاد التاكسدي، كما ترتبط مقاومه الانسولين بتغيرات قد تؤثر في وظائف الدماغ. ولهذا فان الوقايه من السكري او السيطره الجيده عليه، من خلال الغذاء والنشاط البدني والادويه عند الحاجه، قد تحمل فوائد تتجاوز ضبط مستوي السكر. ◄ التدخين يؤذي الدماغ اما العامل الثالث فهو التدخين، الذي يرتبط بزياده خطر تصلب الشرايين والسكته الدماغيه وامراض القلب. فالمواد الموجوده في دخان التبغ تلحق الضرر بالاوعيه الدمويه وتزيد الاجهاد التاكسدي والالتهابات، وهي اليات يمكن ان تؤثر مع مرور السنوات في صحه الدماغ. وتعزز الدراسه بذلك اهميه الاقلاع عن التدخين، اذ لا تقتصر فوائد ذلك علي الرئتين والقلب، بل قد تمتد الي الحفاظ علي الوظائف الادراكيه مع الشيخوخه. ◄ الوقايه تبدا في منتصف العمر يري الباحثون ان الخمسينيات من العمر قد تكون مرحله حاسمه للتدخل، من خلال ما يلي: • قياس ضغط الدم بانتظام وعلاجه عند ارتفاعه. • الوقايه من السكري وضبطه جيدا عند الاصابه به. • الاقلاع عن التدخين. • ممارسه النشاط البدني بانتظام. • اتباع نظام غذائي متوازن. • المحافظه علي وزن صحي. • متابعه الكوليسترول وعوامل الخطر القلبيه الوعائيه الاخري.

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓