কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
alqabasলেখক ও মতামত লিখেছেন د. محمد حسين الدلال

كثر الدق يفك اللحام

كثر الدق يفك اللحام

التخرج في مرحله الثانويه الدراسيه يعد مرحله مصيريه من مراحل الحياه، مرحله تحدد مصير ومستقبل الشاب والشابه الحياتي من عمل ووظيفه او دراسه يستكملها، ولذلك تهتم وتحتفل المجتمعات والدول والاسر بانتهاء مرحله الثانويه، والاستعداد لما هو قادم من مستقبل. نتقدم باسمي ايات المباركه لكل الطالبات والطلاب علي تخرجهم في المرحله الثانويه، ونهنئهم علي ما بذلوه من جهد وعطاء، والشكر والتهنئه موصولان لامهاتهم وابائهم واهل بيتهم علي نجاح الاستثمار في ابنائهم وبناتهم للوصول الي هذه المرحله المهمه، ولا ننسي ان نتقدم بالشكر للمدرسين والمدرسات والهيئات الاداريه في المدارس علي دورهم وعطائهم الكريم. وبهذه المناسبه، وتلك المرحله المهمه، نتقدم بعدد من النصائح للمتخرجين في الثانويه، نسطرها في هذا المقال. ابتداء، نصيحتي للجميع بان يشكر الجميع الله علي توفيقه ومنه وتيسيره امر النجاح في الثانويه، والوصول الي هذه المرحله، والشكر لله يمنح المزيد، قال تعالي: «لئن شكرتم لازيدنكم» (سوره ابراهيم)، ويتبع ذلك الحرص علي دوام التقرب الي الله والدعاء بدوام النجاح، ومن علامات دوام النجاح الحرص علي شكر الوالدين وبرهما دوما، فهما بعد الله اساس هذا النجاح، ونصيحتي لابنائي وبناتي خريجي الثانويه بان يحسنوا اختيار تخصصهم الدراسي القادم، من خلال اختيار تخصص دراسي يجدون فيه انفسهم وميولهم، ومن الاهميه ان يمنح لهم التخصص المختار مستقبلا فيه فرص اكبر للعمل في القطاعين العام والخاص. وعلي خريجي الثانويه ان يتذكروا دوما المثل الشعبي القائل: «كثر الدق يفك اللحام»، وهو امر مهم يدعوهم الي الاجتهاد اكثر في مسيرتهم الدراسيه والعلميه المستقبليه، فالمستقبل الناجح في ظل ظروف الحياه، التي قد تقل فيها فرص العمل، تكون لمن يجتهد ويثابر ويتميز، ويبذل المحاوله تلو الاخري للوصول الي هدف النجاح، وعلي الشباب والشابات حسن الاستثمار في انفسهم، من خلال القراءه التخصصيه والمتنوعه، وكسب المهارات الحياتيه التي تؤهلهم للنجاح والتميز، يقول مصطفي صادق الرافعي: «اذا لم تزد علي الحياه شيئا، تكن انت زائدا عليها». واخيرا، علي خريج الثانويه استذكار تجارب من سبقوه ممن تركوا الاجتهاد في الدراسه، ولم يحسنوا الاختيار، او اتكلوا علي توفر الوظيفه الحكوميه، او راهنوا فقط علي دعم والديهم لهم، ان معظم هؤلاء ايقنوا بعد فتره من الزمان انهم اضاعوا فرص النجاح والتميز في الحياه، ولكن في الغالب بعد فوات الاوان. وفي اطار حديثنا عن التخرج في الثانويه، فان من الضروره ان نلفت انظار المسؤولين في العمليه التربويه والمؤسسات الدراسيه، وبالاخص مؤسسات التعليم العالي، الي قضيه تؤرق الخريجين واهاليهم، فالمتخرجون قبل تخرجهم يواجهون صعوبات وضغوطات نفسيه واجتماعيه كبيره، تثقل كاهلهم اثناء ادائهم الامتحانات النهائيه، وقد تؤدي احيانا الي تراجع ادائهم في الامتحانات، ثم بعد ذلك، وبعد نجاحهم وحصولهم علي نسب نجاح عاليه، تاتي اختبارات اخري قبل قبولهم في الجامعات، كاختبار القدرات، لتزيد من الاعباء عليهم في اجواء من الضغط النفسي من التشتت والارهاق، فتؤدي الي تراجع نسب التفوق التي حصلوا عليها، ومن ثم عدم تمكنهم من القبول في التخصصات الراغبين فيها، وتعد تلك مساله خطيره في حياه ونفسيه المتخرجين، تستوجب من الجهات المختصه في الدوله دراستها واعاده النظر فيها، في اطار ان تقييم المتخرج المجتهد والمثابر يجب الا يختزل في اطار اسابيع قليله مليئه بالصعوبات والضغوطات، وان الامتحانات والاختبارات يجب الا توضع من اجل تقليص اعداد المقبولين في الدراسات العليا، بسبب قله المقاعد الدراسيه المتاحه في مؤسسات التعليم العالي. ان طلب اعاده النظر ياتي من خلال خطين متوازيين، اولهما اهميه حسن الاستثمار في الاجيال الشابه، علي نحو يضمن رعايه الاجيال للتقدم في اطار صحي وسليم، وحمايتهم من التعثر والسقوط في دروب الانهزام النفسي، بسبب ضغوطات الاختبارات المتكرره في وقت متقارب، او قله المقاعد المتاحه للقبول، وثانيهما اهميه ضمان التحصيل العلمي المناسب، الذي يؤهل المتميز والمجتهد للارتقاء في المؤسسات التعليميه، انها دعوه لحمايه ودعم اهم ما نملكه من استثمار حقيقي في مجتمعنا ودولتنا. د. محمد حسين الدلال

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস কুয়েতের আজকের প্রধান খবর
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓