ما اشبه اليوم بالبارحه (3)

অংশ
في الحلقات السابقه من سلسله «ما اشبه اليوم بالبارحه» ظهر كيف ان الامم لا تسقط فجاه، بل تبدا لحظه تفكك الداخل، وضياع المشروع الجامع، وتقدم المصالح الصغيره علي حساب الرؤيه الكبري. كما ظهر كيف استطاع رجال الدوله الحقيقيون مثل يوسف بن تاشفين ان يعيدوا بناء موازين القوه، حين فهموا سنن الاجتماع والسياسه والصبر الحضاري. واليوم يعيد التاريخ طرح المشهد نفسه، ولكن علي مستوي النظام الدولي كله؛ فكما كانت الامبراطوريات الكبري قديما تتنافس علي طرق التجاره والممرات البحريه ومراكز النفوذ، تعود القوي الكبري اليوم للصراع علي التقنيه والطاقه والذكاء الاصطناعي وسلاسل الامداد. …