الانسان.. الانسان.. الانسان!

অংশ
ليس هناك من هدف اسمي واهم، في السلم كما في الحرب، لايه حكومه او سلطه، او دوله او شركه، من احترام حق الانسان في الحياه، وتمتعه بكل حقوقه، وجعل حياته اكثر امانا وعدلا وراحه وكرامه! وبالتالي من غير الانصاف طرح التساؤل الساذج عن سبب انحراف البعض، وخيانه اوطانهم، التي وفرت لهم الماكل والمشرب والمسكن؟ وكما قال السيد المسيح: ليس بالخبز وحده.. يحيا الانسان! …