কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
annaharমতামত লিখেছেন د. مروان نايف

هل نتانياهو عبقري؟؟!!

لو تمعنا في الأحداث بعد السابع من أكتوبر 2023 لوجدنا التالي: أولاً: أثار شفقة العالم فأتى معظم زعماء العالم إليه مواسين ومساعدين فأمدوه بكل انواع الاسلحة الفتاكة التي استعملها لإفناء الشعب وهدم بيوت غزة، مدعيا أن المقاومين الفلسطينيين وحوش بجز رؤوس الاطفال وبرغم ظهور كذب هذا الادعاء فإنه لا يزال معششا في رؤوس الكثير من الغربيين. ثانياً: جعل من ايران البعبع الذي سيلتهم جيرانه بل العالم وحشد كل القوى العالمية لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي مع انه يمتلكه ولا احد يحاسبه او يراقبه. ثالثاً: بعد ظهور الزيف الصهيوني وخروج شعوب العالم حاملة العلم الفلسطيني مطالبة بإرجاع حقوقه أقنع الرئيس ترامب بضرب ايران عسكرياً وبذلك يصيد عصفورين بحجر بتوريط أميركا بالحرب وإسكات هدير الجماهير التي اصبحت تطالب بإزالة هذا الكيان، فكان له ما اراد. وكلما ظهر ذكرٌ للقضية فأميركا تضرب ايران وايران بغبائها تضرب جيرانها وبذلك يطمس ما يذكر عن القضية. رابعاً: أقنع الرئيس ترامب بإصدار خريطة طريق بما يسمى مجلس السلام ليسكت العالم بالمطالبة بإرجاع الحقوق الفلسطينية ويسكت المقاومة عن متابعة جهادها. خامساً: ها هو ورط اميركا بالحرب المستنفذة سلاحها وأموال دافعي الضرائب، وهو بعيد عنها كما أسكت المقاومة بوثائق وهمية أميركية ملهياً العالم بما يحدث في «هرمز» واقتصاد العالم، كما جعل ايران تبتلع الطعم بغباء قاتل بجعلها تضرب بصواريخها جيرانها بدل استقطابهم لمساعدتها، ليتفرغ لمتابعة جرائمه فهو يضرب في غزة بعد ان احتل اكثر من نصفها وفي لبنان وسورية بدون رقيب أو حسيب ضارباً بعرض الحائط القوانين الانسانية والعالمية والجنائية، مطالباً بنزع سلاح المقاومة في جميع الجهات والجبهات حتى يوقف هجماته، ولعل أهل المقاومة بدأوا في قبول ذلك معتقدين أنه سيفي بوعده، وهو ينتظر ذلك ليكتسح عواصم الدول التي ستقول لا والمثل الصارخ عندما تنازلت المقاومة عن أهم عناصر قوتها وهي الأسرى فما حدث بعد ذلك؟!! سادساً: تمكن من ضمان عدم تحرك الدول الاسلامية والعربية لسأمهم من القضية الفلسطينية أو كرهاً للفلسطينين بأنهم عبء عليهم أو خوفاً أو ضعفاً. سابعاً: نجح بتأجيل محاكمته بتهمة الفساد بمناوراته وحروبه. مما سبق، هل فعلا، نتانياهو عبقري ام الظروف ساعدته في ذلك ام تخاذل وخنوع الغير وأخيراً أقول الصمت: رهيب رهيب «مع الاعتذار لعبدالمجيد عبدالله». أختتم بالقول: إن ما قلته لا يسمن ولا يغني من جوع في حل القضية الفلسطينية فهل عندكم من حل؟؟!!

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓