কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
annaharমতামত লিখেছেন محمود الليبي

«هرمز» .. حين صنعت العاصفة مشروع الاتحاد

رب ضارة نافعة على امتداد ما يقارب خمسين عاما استثمرت ايران في الاذرع والنفوذ ومحاولات توسيع مجالها الإقليمي، وظنت أن الضغط المستمر سيؤدي إلى إضعاف المنظومة الخليجية وإرباك قرارها الاستراتيجي، لكن التاريخ كثيرا ما يسير بعكس ما يخطط له صانعوه وما بدا وسيلة للضغط قد يتحول الى دافع للوحدة. قد لا تكون أزمة هرمز مجرد محطة عابرة في تاريخ المنطقة بل لحظة مفصلية أعادت تعريف مفهوم الأمن الخليجي ورسخت قناعة بان أمن أي دولة خليجية هو أمن للجميع وأن الاقتصاد المزدهر يحتاج إلى قوة تحميه وأن السيادة تترسخ بالوحدة أكثر مما تترسخ بتعدد المواقف. لقد أثبتت التجارب أن شجرة الخليج التي سقيت بالعمل والصبر والحكمة كلما عصفت بها الرياح ازدادت جذورها رسوخا وامتدت أغصانها قوة وثباتاً فالقوة تولد من رحم المعاناة والأمم العظيمة لا تبنى في أوقات الهدوء وحدها بل تولد من رحم الأزمات عندما تتحول التحديات الى فرص والرؤية الى قرار والقرار الى مشروع. ولعل المرحلة المقبلة تحمل انتقالا تاريخيا من مرحلة التعاون الى مرحلة التكامل الأوسع بما يعزز التنسيق العسكري ويرسخ الشراكة الاقتصادية ويوحد المواقف السياسية ويقرب الشعوب والمصالح في إطار أكثر تماسكاً، واذا اتسعت هذه الدائرة لتشمل الأردن فسوف يزداد الأمن العربي قوة ويتعزز الاستقرار وتولد مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك. لقد علمنا التاريخ أن الأمم التي تتحد تكتب مستقبلها بيدها اما الأمم التي تستهلك طاقتها في الانقسام فتترك مستقبلها لغيرها والوحدة ليست شعارا عاطفيا، بل مشروع حضاري واستثمار في الأمن وضمان للاستقرار ورسالة الى العالم بأن العرب متى اجتمعت ارادتهم كانوا رقما مؤثرا في صناعة المستقبل. عاش العرب اعزة بوحدتهم، أقوياء بإرادتهم، راسخين في أوطانهم وليكن المستقبل عنوانه الحكمة والتكامل والعمل، لان الأوطان لا يحميها الا ابناؤها عندما يجعلون وحدتهم فوق كل اعتبار.

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস কুয়েতের আজকের প্রধান খবর
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓